الأحد 1 ديسمبر 2019 09:00 م

رفض رئيس الوزراء العراقي الأسبق "حيدر العبادي"، الأحد، الترشح مجددا للمنصب بعد استقالة رئيس الوزراء "عادل عبدالمهدي".

وقال "العبادي" في تغريدة على "تويتر" الأحد إنه "لن يكون طرفا باختيار مرشح لرئاسة الوزراء في هذه المرحلة"، داعيا إلى أن "يكون المرشح مستقلا وينال ثقة الشعب".

وأكد أنه "سيواصل الدفاع عن الوطن من موقع المسؤولية الوطنية وليس عبر التنافس ولا عن طريق المناصب التي رفضها منذ العام الماضي".

ويأتي رفض "العبادي" الذي يتزعم كتلة "النصر" النيابية بعد ساعات من إعلان كتلة "سائرون" النيابية المدعومة من "مقتدى الصدر" تنازلها هي الأخرى عما وصفته بحقها بتقديم مرشح جديد لرئاسة الحكومة كونها الكتلة الاكبر وإناطة الأمر إلى المتظاهرين ليقدموا مرشحهم.

ووافق البرلمان العراقي الأحد على تحول حكومة "عبدالمهدي" إلى "حكومة تصريف أعمال" حيث يفترض أن يكلف رئيس الجمهورية "برهم صالح" مرشحا تقدمه الكتلة النيابية الأكبر، وهو الأمر الذي يكتنف تفاصيله الكثير من الغموض حاليا لرفض الشارع العراقي المحتج لأي مرشح تقدمه الكتل الحزبية في الوقت الراهن.

ودفعت أعمال العنف الدامية المرجع الشيعي الأعلى في العراق "علي السيستاني"، الجمعة، إلى دعوة البرلمان للسعي لسحب الثقة عن حكومة "عبدالمهدي" الذي استبق الخطوة بتقديم استقالته إلى البرلمان الذي قبلها في جلسة طارئة الأحد.

ومنذ بدء الاحتجاجات، سقط 418 قتيلاً و15 ألف جريح، وفق إحصاء أعدته الأناضول، استنادا إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان)، ومصادر طبية وحقوقية.

 

المصدر | الخليج الجديد + وكالات