الاثنين 2 ديسمبر 2019 11:33 ص

بعث العاهل السعودي الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، الإثنين، دعوة إلى أمير الكويت الشيخ "صباح الأحمد الجابر الصباح"، لحضور الاجتماع الـ40 للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي المرتقب عقده بالرياض في العاشر من ديسمبر/كانون الأول الجاري.

سلم الرسالة أمين عام مجلس التعاون الخليجي "عبداللطيف الزياني"، الذي أطلع أمير الكويت على التحضيرات لعقد القمة.

والقمة المرتقبة هي الثالثة، منذ قطع السعودية والإمارات والبحرين ومعها مصر، في الخامس من يونيو/حزيران 2017، علاقاتها مع قطر، بدعوى دعمها الإرهاب وتدخلها في شؤون الدول الأخرى؛ الأمر الذي تنفيه الدوحة باستمرار.

وتأتي القمة في ظل تصريحات لمسؤولين كويتيين حول وجود مؤشرات إيجابية لـ "طي صفحة الخلاف الخليجي".

والأحد، قال نائب وزير الخارجية الكويتي "خالد الجارالله"، إن الكويت "تنظر للقمة الخليجية المرتقبة بكثير من التفاؤل والأمل في أن تحقق ما يتطلع إليه أبناء الخليج من أمن واستقرار وتطور في مسيرة مجلس التعاون"، معربا عن أمله في أن تكون قمة الرياض "هي طريق لعودة القمم الخليجية كما كانت".

وستكون هذه هي المرة الأولى، التي تستضيف فيها السعودية قمة خليجية، للعام الثاني على التوالي، منذ تأسيس مجلس التعاون.

وعرفت الأسابيع القليلة الماضية، رواجاً لتقارير تتحدث عن انفراجة قريبة بالأزمة الخليجية، قد تحصل خلال القمة المقبلة، بعد فرض حصار شامل على قطر من قِبل السعودية والإمارات والبحرين بالإضافة إلى مصر، منذ منتصف 2017، بدعوى دعم الدوحة الإرهاب، وهو ما نفته الأخيرة بشدة، معتبرةً أنها محاولة للسيطرة على قرارها السيادي.

وعزز تلك الأنباء موافقة الاتحادات الكروية للسعودية والإمارات والبحرين، على المشاركة في بطولة كأس الخليج "خليجي 24"، التي تحتضنها قطر حاليا، بعد رفضهم المشاركة سابقاً.

المصدر | الخليج الجديد