الثلاثاء 3 ديسمبر 2019 07:41 م

جدد الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، الثلاثاء، هجومه على ثورة يناير/كانون الثاني 2011، مشددا على أنه يسعى لخلق "مناعة"  لدى الشعب المصري من إمكانية تكرارها.

وقال "السيسي"، خلال كلمة له أثناء افتتاح مشروعات بنطاق محافظة دمياط (شمالي البلاد)، إنه لن يسمح بما يعتبره خطرا على مصر، مضيفا أنه لا يوجد تحد على مصر إلا من داخلها ومؤكدا أنه سيظل يكرر هذا الكلام حتى تصبح لدى المصريين مناعة مما حدث وخصوصا فئة الشباب التي أصبحت في عمر من 17 إلى 19 سنة وكانوا صغارا عام 2011 والعامين التاليين.

وأضاف: "نشاهد ما يحدث حولنا عندما يتحرك الناس قادرين على هدم بلادهم، مصر بينا وباستقرارنا نقدر نعمل كتير".

وعن أسباب تكرار تحذيره، قال "السيسي": "الناس هنا تقول هو في حاجة عندك في بلدك، لا والله زي الفل، أنا مش ببص على دلوقتي أنا ببص لدلوقتي ولبكرة لأولادنا".

وطالب الرئيس المصري وسائل الإعلام بممارسة جهود أكبر لإقناع المصريين بمعدلات التنمية، معتبرا أن الإعلام "حائط صد" أمام استهداف مصر.

ودأب "السيسي" على انتقاد ثورة 2011 والتحذير من تكرار التظاهر بأعداد كبيرة، حيث سبق وقال -خلال كلمة له ضمن فعاليات المؤتمر الوطني الثامن للشباب بمركز المنارة للمؤتمرات في سبتمبر/أيلول الماضي- إن الدولة المصرية ما زالت تسدد ثمن ما جرى عام 2011، داعيًا المصريين إلى عدم تكرار الأمر.

كما سبق وكرر حديثه عن مخاطر التظاهر على الدولة، مستشهدا بما يحدث في الدول المجاورة خلال ندوة عقدت في إطار احتفال الجيش المصري بـ "يوم الشهيد" في مارس/آذار الماضي، قائلا: "الناس في هذه الدول (لم يسمها) تضيع في بلدها؛ لأن كل هذا الكلام (الاحتجاجات والمظاهرات) له ثمن ومن سيدفع الثمن هو الشعب والأولاد الصغار".

وشهدت مصر في 20 سبتمبر/أيلول الماضي، مظاهرات حاشدة طالبت بتنحي "السيسي" وإنهاء حكم نظامه، لكنها قوبلت بحملة قمع أسفرت عن اعتقال أكثر من ألفي شخص، وحصار أمني للشوارع والميادين في مختلف المحافظات.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات