الثلاثاء 3 ديسمبر 2019 09:04 م

اتفق قادة كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وتركيا، الثلاثاء، خلال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) على ضرورة وقف كل الهجمات ضد المدنيين في سوريا، بما في ذلك في إدلب.

وانتهت، مساء الثلاثاء، قمة رباعية، على هامش قمة حلف "الناتو" بالعاصمة لندن لبحث الأزمة السورية، شارك بها كل من الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" ونظيره الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، والمستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، ورئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون"، واستغرقت نحو 50 دقيقة.

وفي الشأن الليبي، أفاد بيان صادر عن القمة أن زعماء الدول الأربع أكدوا مجددا دعمهم لمبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا "غسان سلامة" لطرح عملية سياسية يقودها الليبيون بوساطة الأمم المتحدة.

ولدى مغادرته مقر رئاسة الوزراء عقب الاجتماع، قال "أردوغان" إن القمة "كانت جيدة للغاية"، وذلك ردا على سؤال من أحد الصحفيين، لكن نظيره الفرنسي "ماكرون" قال إنه رغم التطابق الذي أظهره القادة في المواقف حيال مكافحة "تنظيم الدولة" وقضية اللاجئين السوريين، إلا أنه "لم يتمّ الحصول على كل الإيضاحات ولم يتم تبديد كل الالتباسات".

بدورها، قالت "ميركل" إن الاجتماع كان "جيدا وضروريا"، لكنه "ليس إلا بداية لنقاش أطول لأن الوقت كان محدودا جدا".

وأشارت إلى أن اجتماعا جديدا قد يُعقد في فبراير/شباط المقبل.

كان الرئيس الفرنسي انتقد تركيا، في تصريحات قبيل القمة؛ بسبب حملتها العسكرية في شمال شرقي سوريا ضد التنظيمات الكردية المسلحة، وسعيها لامتلاك منظومة "إس-400" الروسية.

وشهدت العلاقات بين تركيا والدول الأوروبية توترا متصاعدا منذ بدء الحملة  التركية، التي تقول تركيا إنها لإبعاد خطر الإرهاب عن حدودها الجنوبية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات