الأربعاء 4 ديسمبر 2019 03:19 م

قال رئيس وزراء بريطانيا "بوريس جونسون" إن بلاده تحاول فهم خطط تركيا في شمال سوريا، ورؤيتها للمستقبل هناك؛ تجنبا لأي سوء تفاهم بين أنقرة وحلف شمال الأطلسي "ناتو".

وأضاف "جونسون" في مؤتمر صحفي عقب انتهاء اجتماعات حلف الناتو، الأربعاء: "ندرك جميعا الضغوط الكبيرة التي تواجهها تركيا بوجود 4 ملايين سوري على أراضيها والتهديد من التنظيمات الإرهابية.

وجاء حديث "جونسون"، بعد مشاركته، الثلاثاء، في القمة الرباعية حول سوريا التي عقدت في لندن، وضمت القمة، الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، والفرنسي "إيمانويل ماكرون"، والمستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل".

وعقد الاجتماع، بعد سلسلة تصريحات معترضة على إطلاق الجيش التركي في 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من عناصر "ي ب ك/بي كا كا" و"الدولة الإسلامية"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وفي 17 من الشهر نفسه، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الأكراد المسلحين من المنطقة، وأعقبه اتفاق مع روسيا في سوتشي 22 من الشهر ذاته.

ومؤخرا، اعترضت واشنطن على نشر خطة أمنية لـ"الناتو" خاصة بتركيا، تعتبر تنظيمات "ي ب ك/ب ي د/بي كا كا"، تهديدا ضد أنقرة، ما دفع الأخيرة للاعتراض على خطة مماثلة للحلف، متعلقة بدول البلطيق.

وبحسب مصادر دبلوماسية تركية، توجد خطتان أمنيتان لـ "الناتو"، أحدهما متعلق بتوفير أمن دول البلطيق ضد روسيا، والثانية متعلقة بتركيا ضد التهديدات الإرهابية التي تواجهها من حدودها الجنوبية.

المصدر | الخليج الجديد