السبت 7 ديسمبر 2019 07:58 م

كشفت مصادر في وزارة التعليم العالي المصرية أن تعليمات أمنية وصلت إلى الجامعات والمراكز البحثية تؤكد على عدم الموافقة على إجراء أية دراسات بحثية تتعلق بملف "سد النهضة" الإثيوبي، أو قيام طلاب الماجستير أو الدكتوراه بتناول الموضوع.

ونقل موقع "العربي الجديد" عن المصادر (لم يسمها)، أنه "تم التنبيه أيضاً على أساتذة الجامعات بعدم مناقشة قضية سد النهضة مع الطلاب، أو التطرق إلى السياسات الحكومية بشأن ملف مياه النيل، بما في ذلك أساتذة الجامعات المتخصصين في ملف المياه".

وشهدت القاهرة يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين، الاجتماع الثاني لوزراء مياه مصر والسودان وإثيوبيا، بعد اجتماع سابق في إثيوبيا.

وناقش الاجتماع مقترحات ملء وتشغيل سد النهضة، بحضور مسؤولين من الولايات المتحدة والبنك الدولي، واختتمت الاجتماعات حسب وزارة الري المصرية، بالاتفاق على استمرار المشاورات والمناقشات حول كافة المسائل الخلافية خلال الاجتماع الثالث.

وقالت الوزارة إن اجتماع واشنطن في 9 ديسمبر/كانون الأول الجاري، لـ"تقييم نتائج الاجتماعين الأول والثاني وما تم إحرازه في موقف المفاوضات بين الدول الثلاث".

واجتماع القاهرة هو الثاني من أصل 4 أخرى على مستوى وزاري، ويهدف للوصول إلى اتفاق لحل أزمة السد بحلول 15 يناير/كانون الثاني 2020، حسب مخرجات اجتماع وزراء خارجية الدول الثلاث بواشنطن، في 6 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55 مليار متر مكعب، فيما تنفي أديس أبابا وجود أي نية للإضرار بها.

المصدر | الخليج الجديد + العربي الجديد