الاثنين 9 ديسمبر 2019 05:37 م

رفض رئيس وزراء إثيوبيا "آبي أحمد"، الإجابة عن أي أسئلة صحفية خلال تسلمه جائزة نوبل للسلام الثلاثاء في العاصمة النرويجية أوسلو، كما رفض المشاركة في أي من المؤتمرات الصحفية الأربعة التي تم تحديدها تقليديا خلال الحفل الذي يستمر 3 أيام، انطلاقا من اليوم في حادثة هي الأولى من نوعها.

"آبي أحمد" رفض أيضا المشاركة في حدث تستضيفه منظمة "إنقاذ الطفولة" Save the Children، تحظى خلاله مجموعة من الطلاب بفرصة تقليدية لطرح الأسئلة على الحائزين على جائزة نوبل، وبحسب صحيفة "واشنطن بوست".

وقال مدير الأبحاث في معهد أبحاث السلام في أوسلو "هنريك أوردال"، إن هذه هي المرة الأولى التي يرفض فيها حائز على جائزة السلام تلقي الأسئلة خلال 3 عقود على الأقل، إن لم يكن على الإطلاق، مشيرا إلى أنه "من المفهوم أن آبي هو رئيس وزراء مشغول، وأنه قد لا يكون قادرا على المشاركة في كل الفعاليات، ولكن لا يمكن أن يكون الجدول الزمني المزدحم هو التفسير الوحيد لرفضها جميعا".

والأسبوع الماضي، زار "أولاف نولدستاد"، مدير معهد نوبل، أديس أبابا في محاولة لإقناع "آبي" بحضور واحد على الأقل من المؤتمرات الصحفية الأربعة، لكن جهوده تم رفضها وفق ما ذكرت "واشنطن بوست".

ويعقد الحائز على جائزة نوبل للسلام عادة، مؤتمرا صحفيا واحدا في اليوم الذي يسبق منح الجائزة، كما يجري مقابلة مع إحدى الوسائل الإعلامية، كذلك يعقد مؤتمرا صحفيا مشتركا مع رئيس الوزراء النرويجي في اليوم الذي يلي تسلم الجائزة، بالإضافة إلى المشاركة كضيف شرف في جلسة حوارية تستضيفها منظمةSave the Children .

تفسيرات خاطئة

من جهة أخرى، ردت "بيلين سيوم" المحدثة الإعلامية لرئيس وزراء إثيوبيا على ما وصفته بتفسيرات "خاطئة" لقرار "آبي"، معتبرة أن "التصرف المتواضع لرئيس الوزراء المتجذر في الثقافة الإثيوبية قد لا يتماشى مع الطبيعة العامة لجائزة نوبل"، وأضافت أن "آبي يشعر بالتواضع والامتنان، وقد صرح سابقا بأن جائزة نوبل بالنسبة له: 10% احتفال و90% مسؤولية إضافية للعمل بجد من أجل السلام، وهو ما يفعله كل يوم".

وسيلقي "آبي" خطاب القبول بجائزة نوبل كما هو مقرر يوم الثلاثاء، حيث سيحصل على ميدالية ذهبية، دبلوم وجائزة مادية قيمتها مليون دولار أمريكي تقريبا.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات