الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 12:13 ص

انتقد وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، الإثنين، أوضاع حرية الصحافة وحقوق الإنسان في مصر.

جاء ذلك، خلال لقائه نظيره المصري "سامح شكري"، بمقر وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن، على هامش مشاركة الوزير المصري في مباحثات سد "النهضة" بين وزراء الخارجية والري من مصر والسودان وإثيوبيا، بمشاركة ممثلي الولايات المتحدة والبنك الدولي.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية "مورغان أورتاغوس"، في بيان، "أعرب وزير الخارجية عن القلق بشأن حرية الصحافة وحقوق الإنسان، والأمريكيين المحتجزين في مصر، ومن بينهم مصطفى قاسم".

 

و"قاسم"، مصري الأصل، اعتقل عام 2013 خلال زيارته القاهرة، في الوقت الذي كانت السلطات تشن فيه حملة على متظاهرين.

ونفى "قاسم" انضمامه الى التظاهرات، وقال إنه جاء الى مصر من نيويورك لزيارة زوجته وطفليه، وكان حينذاك في الخارج لشراء حاجيات.

وحكم على "قاسم"، العام الماضي مع مئات المتهمين في محاكمة جماعية، بالسجن 15 عاما بجرم محاولة قلب النظام، وفق محاميه.

وفي وقت لاحق، قال "بومبيو"، في تغريدة عبر "تويتر": "لقد عقدت اجتماعًا مثمرًا اليوم (الإثنين) مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، بشأن سبل الشراكة الاستراتيجية التي يمكن أن تساعد في تحقيق المزيد من الأمن والازدهار الإقليمي".

وأضاف: "أعربت عن القلق بشأن مصطفى قاسم، وغيره من الأمريكيين المحتجزين في مصر".

كما ناقش المسؤولان أهمية الشراكة الاستراتيجية القوية بين الولايات المتحدة ومصر، وتبادلا وجهات النظر حول القضايا الإقليمية، بما في ذلك الوضع في ليبيا.

وترفض مصر بيانات حقوقية محلية ودولية بشأن التراجع الكبير في ملف حقوق الصحفيين والإعلاميين بالبلاد، وتعتبرها "أكاذيب"، في وقت تقول بيانات حقوقية إن هناك عشرات من الصحفيين والمعارضين حبسوًا احتياطيًا على خلفية نشر أخبار كاذبة.

وسبق أن وثقت منظمة "مراسلون بلا حدود"، احتجاز ما لا يقل عن 22 صحفيا مصريا (أخلي سبيل 8 منهم)، منذ بدء الحراك الاحتجاجي ضد السلطة الحاكمة في 20 سبتمبر/أيلول الماضي، محذرة من توالي الاعتقالات في صفوف الصحفيين بوتيرة غير مسبوقة "على الرغم من إخماد السلسلة الأخيرة من الاحتجاجات الشعبية ضد الرئيس عبدالفتاح السيسي".

وتقبع مصر، في المرتبة 163 من أصل 180 بلدا على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة.

المصدر | الخليج الجديد