الخميس 12 ديسمبر 2019 12:17 م

قال الأكاديمي الإماراتي "عبدالخالق عبدالله" إن "قطار المصالحة الخليجية" انطلق وقطع نصف المسافة ويتجه نحو محطته النهائية.

جاء ذلك في تغريدة له على "تويتر"، الأربعاء، متوقعا أنه ربما "نسمع أخبارا مفرحة قريبا".

واستدرك "عبدالله"، الذي سبق أن عمل مستشارا لولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد"، أن هناك "مفاوضات جادة وصعبة وحساسة وتتم بسرية تامة"، لكنه عبر في الوقت ذاته عن تفاؤله بنجاحها.

وتابع: "القمة الخليجية 40 من القمم الناجحة ودول المجلس أكثر انسجاما اليوم والإمارات ستتولى الرئاسة لسنة وستكون أفضل سنوات التعاون الخليجي".

 

واختتم قادة وممثلو الدول الخليجية قمتهم الـ40 في الرياض، الثلاثاء، بالتأكيد على حرصهم على الحفاظ على قوة وتماسك ومنعة مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه.

وفي يونيو/حزيران 2017، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت حصار عليها بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

 وردا على تغريدة للكاتبة الإماراتية "نورا المطيري" حول كيفية إتمام مصالحة خليجية دون إغلاق القاعدة التركية في قطر، وتغيير نهج أو إغلاق قناة "الجزيرة"، قال عبد الله: "على قطر تنفيذ الشروط الـ13 جلها أو بعضها عاجلا أم آجلا".

واستدرك: "لكن المقاطعة أثبتت عبر التاريخ أنها لا تسقط حكومات، ولا تغير سياسات؛ لذلك فالسؤال الآن: هل يمكن تنفيذ الشروط باحتواء قطر بدلا من مقاطعة قطر؟ وهل يمكن تغيير نهج قطر عبر الحوار بدلا من القطيعة".

وعاد "عبدالخالق" ليعترف بأن "ضرر المقاطعة كبير ويعم الجميع"، على حد قوله.

المصدر | الخليج الجديد