الجمعة 14 فبراير 2020 09:06 ص

نفى الأكاديمي الإماراتي، "عبدالخالق عبدالله"، أن يكون استئناف العمل بالخدمات البريدية بين الإمارات وقطر له أي علاقة له بحل الخلاف الخليجي.

وشدد "عبدالله"، الذي سبق أن عمل مستشارا لولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد"، على أن المقاطعة (الخليجية) مستمرة وأن المفاوضات متعثرة، نافيا هناك أي تقدم يذكر في طريق الحل، بحسب تغريدة له على "تويتر".

ورأى الأكاديمي الإماراتي أن الحديث عن استئناف العمل بالخدمات البريدية بين الإمارات وقطر، قد يكون تجاريًا وليس له أي علاقة بالخلاف الخليجي.

وتأتي تصريحات "عبدالله" تعليقا على قرار للإمارات وقطر استئناف خدمة البريد بينهما بعد نحو 3 سنوات من تعليقها إثر أزمة سياسية أدت إلى قطع العلاقات بين البلدين الخليجيين.

وسبق أن صرح "عبدالله"، مطلع فبراير/شباط الجاري، بأن "قطار المصالحة الخليجية" أصيب بعطل ميكانيكي وفقد زخمه وتوقف عن الحركة عند أول محطة له، متراجعا بذلك عن تأكيدات سابقة له بأن القطار انطلق وقطع نصف المسافة ويتجه نحو محطته النهائية، متوقعا أن "نسمع أخبارا مفرحة قريبا".

واعتبر في تغريدة له عبر "تويتر" إن قطار المصالحة الآن "لا يستطيع القطار الآن التقدم إلى الأمام ولا يستطيع العودة إلى الوراء حتى إشعار آخر".

 

وبدأت الأزمة الخليجية في 5 يونيو/حزيران 2017، وهي الأسوأ منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها "إجراءات عقابية"؛ بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الدول الأربع بمحاولة فرض السيطرة على قرارها السيادي.

المصدر | الخليج الجديد