الخميس 12 ديسمبر 2019 04:48 م

تقدم رئيس الوزراء التركي الأسبق "أحمد داود أوغلو"، رسميا الخميس، بطلب لدى السلطات لإطلاق حزبه الجديد، والذي سينافس حزب حليفه السابق؛ الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان".

وتوجه وفد يضم مقربين من "داود أوغلو"، بعد ظهر الخميس، إلى وزارة الداخلية لطلب تسجيل الحزب الجديد، الذي يحمل اسم حزب "المستقبل"، حسبما أفاد مصدر مقرب من رئيس الوزراء الأسبق لـ"فرانس برس".

وتابع المصدر: "سيُعلن مبادئ حزبه، ويقدم معلومات بخصوص الأعضاء المؤسسين". مؤكدا أن "الحزب الجديد سيبث روحا جديدة في السياسة".

وسيقدم "داود أوغلو" ( 60 عاما)، حزبه الجديد، خلال احتفال في أنقرة، الجمعة، وفق المصدر نفسه.

و"داود  أوغلو" أستاذ جامعي سابق، شغل منصب رئيس وزراء تركيا، بين 2014 و2016، ​كما تولى قبله حقيبة الخارجية، حيث قام بهندسة سياسة خارجية تركية أكثر وضوحا في الشرق الأوسط، وظل لوقت طويل أحد أقرب حلفاء "أردوغان" منذ توليه الحكم في 2003 .

لكن الرئيس التركي استبعده عام 2016، وسط خلافات بين الرجلين على ملفات عدة، وخصوصا تعديل الدستور بهدف تعزيز سلطات رئيس الدولة.

وبعد صمت طويل، تخلى "داود أوغلو" عن موقفه المتحفظ وأخذ ينتقد "أردوغان" علنا.

وفي سبتمبر/أيلول الفائت، أعلن "داود أوغلو" استقالته من حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، ذي الجذور الإسلامية، قائلا إن الحزب "لم يعد قادرا على حل مشاكل تركيا، ولم يعد مسموحا بالحوار الداخلي فيه".

وليس رئيس الوزراء الأسبق المنشق الوحيد عن الحزب الحاكم، فقد أعلن "علي باباجان" الذي كان نائبا لرئيس الوزراء، ووزيرا للاقتصاد، إبان حكم "أردوغان"، أنه سيطلق حزبا جديدا كذلك في الأسابيع المقبلة.

ويأمل معارضو "أردوغان" أن تساهم هذه الأحزاب المعارضة في إضعاف حزب "العدالة والتنمية"، الذي تعرض لهزيمة غير مسبوقة في آخر انتخابات بلدية في مارس/ آذار، على خلفية صعوبات اقتصادية.

وخسر حزب "أردوغان" الذي أبصر النور عام 2001 هذه الانتخابات في أنقرة وإسطنبول، بعدما سيطر على بلديتيهما طوال 25 عاما.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات