الجمعة 13 ديسمبر 2019 01:58 ص

منعت السلطات الإسرائيلية، المسيحيين في قطاع غزة، من زيارة المدن المقدسة، مثل بيت لحم، والقدس، للاحتفال بعيد الميلاد، هذا العام.

وقالت متحدثة باسم مكتب الاتصال العسكري الإسرائيلي مع الفلسطينيين، الخميس، إن مسيحيي غزة، يمكنهم الحصول على إذن بالسفر للخارج، لكن لن يُسمح لأي منهم بدخول (إسرائيل) والضفة الغربية المحتلة، حيث توجد الكثير من المواقع المقدسة.

وتضع (تل أبيب) قيودا صارمة على التنقلات إلى خارج قطاع غزة، الخاضع لسيطرة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إذ تعتبرها "منظمة إرهابية".

وقالت المتحدثة، إن بناء على "توجيهات أمنية"، سيُسمح لسكان غزة بالسفر للخارج عبر جسر اللنبي "جسر الملك حسين"، الحدودي مع الأردن، لكنهم لن يزوروا مدنا في (إسرائيل) والضفة الغربية.

ويسكن في قطاع غزة، نحو ألف مسيحي فقط، أغلبهم من الأرثوذكس، وسط سكان القطاع البالغ عددهم مليوني نسمة تقريبا.

وقرار هذا العام تغير عن النهج المعتاد، حيث سبق وسمحت (إسرائيل) العام الماضي لنحو 700 مسيحي من غزة بالسفر إلى القدس وبيت لحم والناصرة ومدن مقدسة أخرى، تجتذب الآلاف من الزوار في كل موسم لعطلات عيد الميلاد.

وشجبت قيادات مسيحية في القدس الخطوة، لكنهم قالوا إنهم يناشدون السلطات الإسرائيلية التراجع عن القرار.

وقال "وديع أبو نصار"، وهو مستشار لأساقفة بالأراضي المقدسة، إنه يجب منح المسيحيين في غزة، ذات الحق الذي يمنح لأشخاص من حول العالم، يأتون كل عام لزيارة بيت لحم.

من جانبها، قالت "جيشاه مسلك"، وهي جماعة إسرائيلية معنية بالدفاع عن حقوق التنقل، إن الحظر يشير إلى "تشديد القيود على التنقل بين شطري الأراضي الفلسطينية"، ووصفته بأنه "يعمق سياسة الفصل الإسرائيلية"، بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

ودافعت (إسرائيل) من قبل عن القيود التي تفرضها على تحركات سكان غزة، وسفرهم للضفة الغربية، وقالت إن الكثير منهم يبقون بصورة غير قانونية عند منحهم تصاريح قصيرة الأمد.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات