الجمعة 13 ديسمبر 2019 04:02 ص

أظهر استطلاع لآراء المقترعين في الانتخابات التشريعية المبكرة، التي جرت في بريطانيا الخميس، أنّ حزب المحافظين بزعامة رئيس الوزراء "بوريس جونسون"، سيفوز بأغلبية مطلقة في مجلس العموم المقبل.

وتسمح نتيجة الانتخابات، لـ"جونسون"، بتنفيذ وعده بإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في أواخر شهر يناير/كانون الثاني المقبل.

وحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد "إيبسوس/موري"، لحساب وسائل الإعلام البريطانية، فإنّ حزب المحافظين سيحصل على 368 مقعداً، من أصل 650 في مجلس العموم.

بينما سيحصل حزب العمّال، على نحو 191 مقعداً.

ومن المتوقّع أن تصدر النتائج النهائية للانتخابات خلال ساعات.

وما أن شاع نبأ فوز "جونسون"، حتى قفز سعر الجنيه الإسترليني، بنسبة زادت عن 2% مقابل الدولار، وقاربت 2% مقابل اليورو.

وتعني هذه النتيجة، إذا تأكّدت، أنّ لا شيء سيعترض بعد اليوم طريق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

كما تعني أنّ المحافظين بزعامة "جونسون"، حقّقوا انتصاراً غير مسبوق منذ عهد "مارغريت تاتشر"، إذ إنّ حصّتهم في مجلس العموم ارتفعت من 317 مقعداً في انتخابات 2017 الى 368 مقعداً اليوم، مقابل هزيمة نكراء مني بها حزب العمّال.

ووصف "جونسون"، في أول رد فعل له بعد ظهور نتائج الاستطلاعات، بريطانيا، بأنها أعظم ديمقراطية في العالم.

وشكر "جونسون"، كل من صوت، وتطوع للمساعدة، وكل من ترشح باسم الحزب.

وحسب نتيجة الاستطلاع، فإن حصّة حزب العمّال بزعامة "جيريمي كوربين"، في مجلس العموم ستتراجع من 262 مقعداً إلى 191 مقعداً، بعدما كان الحزب يأمل بأن يحقّق انتصاراً يمكّنه من إعادة التفاوض على اتفاق الطلاق بين لندن وبركسل وطرح هذا الاتفاق في استفتاء يتضمن خيار البقاء في الاتحاد الأوروبي.

فيما قال "كوربين"، إن نتائج الانتخابات البرلمانية "مخيبة للآمال"، مضيفا: "لكننا نسعى إلى الوحدة في هذه الأوقات".

وتابع: "نتيجة الانتخابات البرلمانية تعتبر تفويضا لإنجاز البريكست".

وكان "جونسون"، وعد خلال الحملة الانتخابية بعرض اتفاق خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي على مجلس العموم الجديد قبل عيد الميلاد، وذلك بهدف تنفيذ الطلاق في 31 يناير/كانون الثاني المقبل، بعدما أرجئ هذا الموعد ثلاث مرات.

والبرلمان البريطاني وقع في مأزق بريكسيت منذ التصويت بنسبة 52% للخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء عام 2016.

والخروج من هذا المأزق، كان هدف "جونسون"، حين دعا إلى هذه الانتخابات التشريعية الثالثة خلال أربع سنوات، آملا في الحصول على الغالبية المطلقة التي يفتقر إليها لطي صفحة هذه المسألة التي تثير انقساما كبيرا في المملكة المتحدة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات