السبت 14 ديسمبر 2019 04:37 م

أعلن قائد القوت البحرية في الحرس الثوري الإيراني، "علي رضا تنغسيري"، السبت، اعتزام بلاده تنظيم "مناورة كبيرة" في مياه الخليج، في المستقبل القريب.

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن "تنغسيري" أن القوات البحرية الإيرانية ستستعرض "أحدث معدات وإنجازات عسكرية" خلال هذه المناورات، مشيراً إلى أن هذه القوات "مستعدة للدفاع عن البلاد".

وأضاف "تنغسيري" أن القوات المسلحة الإيرانية "لديها السيطرة الاستخباراتية الكاملة على المنطقة"، مؤكداً أن "جميع الأسلحة والمعدات للقوات البحرية للحرس الثوري والجيش صناعة محلية".

من جهته، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "عباس موسوي"، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الذي نظمه هذه المرة في مدينة تبريز، عاصمة محافظة آذربايجان الشرقية، شمال غربي البلاد، إنّ القرار الأممي رقم 2231 الصادر عن مجلس الأمن والمكمل للاتفاق النووي المبرم عام 2015 "لا يمنع إيران من القيام باختبارات صاروخية والأمريكيون يعرفون ذلك جيداً".

واعتبر، وفقاً لما أوردته وكالة "تسنيم" الإيرانية، أن التصريحات الأمريكية حول قيام إيران باختبارات صاروخية "تفتقر لأي أساس ووجاهة وتدخل" في الشؤون الداخلية الإيرانية، مؤكداً أن بلاده ترفض هذه التدخلات، مع الإشارة إلى أنها "تعهدت فقط بعدم تصميم صواريخ تحمل رؤوسا نووية" بموجب الاتفاق النووي "لكن لا مانع في إنتاج أنواع الصواريخ واختبارها".

وأكد "موسوي" أن طرح الاختبارات الصاروخية الإيرانية ترمي لـ"التهرب من تعهداتهم تجاه إيران"، معرباً عن قلق بلاده للاختبار الصاروخي الأخير للولايات المتحدة الأمريكية، متهماً إياها بـ"زعزعة الاستقرار العالمي من خلال عدم الالتزام بالمعاهدات الدولية والانسحاب الأحادي من معاهدة التسلح مع روسيا".

وقال المتحدث الإيراني إن الاختبارات الصاروخية "غير التقليدية" لواشنطن "مرفوضة"، معتبراً أنها تزيد التوتر في العالم.

وأشار "موسوي" إلى إفراج متبادل عن سجينين بين طهران وواشنطن، أخيراً، معلناً استعداد إيران للتوصل إلى صفقة شاملة للإفراج عن جميع السجناء لدى الطرفين "دفعة واحدة".

وفي السياق، أشار المتحدث الإيراني، إلى عرض قدمه وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف"، الأسبوع الماضي، في تغريدة على "تويتر"، حول جهوزية إيران لصفقة تبادل شاملة للسجناء، إلا أن "موسوي" أكد أن "الكرة الآن في الملعب الأمريكي".

وفي وقت سابق السبت، أعرب المبعوث الأمريكي الخاص بشأن إيران "برايان هوك"، لقناة "الجزيرة" عن أمله "في أن يكون تبادل السجناء مع إيران خطوة أولى لإطلاق بقية سجنائنا".

وأكد "هوك" أكد أن بلاده "مستعدة لإلغاء العقوبات المفروضة على إيران إذا تخلفت عن إجراءاتها العدائية"، معتبراً أن العقوبات "ليست عقاباً لها وإنما لتعزيز الأمن القومي الأمريكي".

وكانت الولايات المتحدة انسحبت، العام الماضي، بصورة أحادية من الاتفاق النووي الذي كان يهدف لمنع طهران من الحصول على ترسانة نووية مقابل تقديم مزايا اقتصادية لها.

وتمارس الولايات المتحدة حاليا ضغوطا قصوى على إيران لإجبارها على التفاوض على اتفاق أوسع يتجاوز برنامجها النووي، لكن طهران تؤكد أنها لن تدخل في أية مفاوضات مع الولايات المتحدة ما لم تظهر الأخيرة "حسن نية".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات