الأحد 15 ديسمبر 2019 09:11 ص

قال وزير الدفاع القطري "خالد بن محمد العطية"، الأحد، إن "الحوار والمفاوضات الطريق الأسرع لحل الخلاف" الخليجي.

وأكد أن "موقف قطر كان وما زال، ومنذ اليوم الأول، هو عدم التدخل في شؤونها الداخلية والحفاظ على سيادتها".

وخلال كلمته في "منتدى الدوحة 2019"، قال وزير الدفاع القطري: "نشجع دول الجوار على إجراء مفاوضات مع إيران بحكم الجغرافيا، وهي الطريق الوحيد لرسم إطار قانوني لتحقيق استقرار المنطقة".

ودعا "العطية" إلى "إنقاذ ما تبقى من سوريا"، مشيرا إلى أن "الأمور خرجت عن السيطرة"، وأن "كل طرف ينظر للقضية من منظوره، وليس من منظور السوريين"، قبل أن يوضح أن "الجهود ليست كما يجب لإخراج السوريين من مأزقهم".

وعلى صعيد آخر، قال إنه "لدينا الكثير من الهواجس، لأننا نعيش في عصر التطور التكنولوجي، والكثير من التحديات المستقبلية يجب تحديدها والاستعداد لها والاتفاق على مجموعة من القواعد للنظام العالمي الجديد، خاصة بالنسبة لأعضاء مجلس الأمن، وإلا سوف نواجه الكثير من العقبات".

ويواصل منتدى الدوحة جلساته، الأحد، حيث يتحدث كل من وزير الدفاع التركي "خلوصي أكار"، ووزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف"، والمبعوث الأمريكي للسلام في أفغانستان "زلماي خليل زاد" الذي سيعرض آخر تطورات المفاوضات التي تجريها واشنطن مع حركة "طالبان" في الدوحة، ومصير اتفاق السلام معها. 

كما ستكون قضايا فلسطين، واليمن، والصومال، وحقوق الإنسان، وقضايا اقتصادية وتنموية وإعلامية، وقضايا المناخ والبيئة، حاضرة في جلسات المنتدى.

وافتتح أمير قطر الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني"، السبت، أعمال "منتدى الدوحة 2019"، الذي يُعقد تحت شعار "الحوكمة في عالم متعدد الأقطاب" وتستضيفه العاصمة الدوحة على مدار يومين.

ومنتدى الدوحة، تم إنشاؤه عام 2000، كمنصة حوار عالمية تجمع قادة الرأي وصناع السياسات حول العالم، لطرح حلول مبتكرة وقابلة للتطبيق.

ويجمع المنتدى صانعي السياسات، ورؤساء الحكومات والدول، وممثلي القطاع الخاص، والمجتمع المدني، والمنظمات غير الحكومية.

وتحدثت تقارير خلال الأسابيع القليلة الماضية عن انفراجة قريبة بالأزمة الخليجية، خلال قمة التعاون الخليجي الأربعين التي أنهت فعالياتها في الرياض الأسبوع الماضي، وسط آمال بوضع حد للأزمة التي عصفت بمجلس دول التعاون الخليجي وهزت أركانه بشدة، لكن تلك الآمال تراجعت مؤخرا بعد تسريبات عن فشل الوساطة.

وفي يونيو/حزيران 2017، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت حصار عليها بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما وهو ما نفته الدوحة بشدة، متهمة تلك الدول بالسعي لتغيير نظامها السياسي.

المصدر | الخليج الجديد