الثلاثاء 17 ديسمبر 2019 05:47 ص

شنت وزارة الخارجية المصرية، الثلاثاء، هجوما لاذعا ضد المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، بعد بيان المجلس حول ما اعتبرته تدخلا من الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" في الشأن الليببي.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية "أحمد حافظ "في تغريدة عبر حسابه الرسمي في "تويتر"، الثلاثاء، "من هو المجلس الرئاسي الليبي الذي أصدر بيانا اليوم يتناول مصر؟ ما نعلمه هو أن ذلك المجلس يتكون من 9 أشخاص... أين هؤلاء الآن؟".

 

وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا أعرب عن استغرابه الشديد من تصريحات "السيسي" حول ما وصفه "بغياب الإرادة الحرة للحكومة ووقوعها أسيرة للتشكيلات المسلحة والإرهابية والتلويح بقدرته على التدخل المباشر في ليبيا".

وقال المجلس في بيان، الإثنين، عبر حسابه بموقع "فيسبوك"، إن "حكومة الوفاق الوطني تتفهم حق الدولة المصرية في تحقيق أمنها القومي ولكنها لا تقبل بأي تهديد يمس السيادة الليبية".

وكان "السيسي" قال إن أمن بلاده القومي يمس مباشرة من الموقف في جارتها الغربية ليبيا، مشددا على أن القاهرة "رغم أنها تملك القدرة على التدخل المباشر لم تفعل، احتراما للعلاقة مع الشعب الليبي الذي لن ينسى لنا ذلك".

وكان "السيسي" يتحدث خلال أعمال مائدة مستديرة عن "سبل تعزيز التعاون بين دول البحر المتوسط بمواجهة التحديات"، ضمن أعمال "منتدى شباب العالم" المقام في مدينة شرم الشيخ في جنوب سيناء.

وكانت مصادر مصرية وأخرى ليبية محسوبة على "معسكر شرق ليبيا" كشفت عن قيام الجنرال المتقاعد "خليفة حفتر" المدعوم من مصر والإمارات بزيارة سريعة للقاهرة، السبت الماضي، تعد الثانية في غضون أيام قليلة، لـ"بحث التطورات الميدانية والسياسية"، التقى خلالها مسؤولين رفيعي المستوى.

وساندت القاهرة مؤخرا، سلطات الجنرال الليبي "خليفة حفتر" في رفضها للاتفاق البحري الموقع بين تركيا وحكومة الوفاق الوطني بشأن الحدود البحرية، بزعم تجاوزه لصلاحيات حكومة الوفاق، والتي نص عليها اتفاق الصخيرات.

وفي أغسطس/آب الماضي، أصدرت الخارجية المصرية بيانا اعتبر أن برلمان طبرق هو "المؤسسة الوحيدة المنتخبة في ليبيا والمناط بها التصديق على أي خارطة طريق قادمة للخروج من الأزمة الليبية ووضع القواعد الدستورية اللازمة لتنظيم إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية".

المصدر | الخليج الجديد