الأحد 29 ديسمبر 2019 01:34 م

أكدت مصادر مطلعة، الأحد، أن الكويت لم تتسلم رسمياً ما يفيد باستدعاء القائم بالأعمال الكويتي لدى طهران.

وكانت وكالة "مُهر" الإيرانية الرسمية ذكرت، السبت، أن وزارة الخارجية الإيرانية استدعت القائم بالأعمال الكويتي لدى طهران، احتجاجاً على احتضان الكويت مؤتمراً، اعتبرته طهران "معادياً"، واستقبالها من سمتهم "قادة إرهابيين" من الجماعات المعارضة لإيران.

ونقلت صحيفة "القبس" الكويتية عن النائب "عبدالله فهاد" نفيه التطرق من قريب أو بعيد إلى أي قضايا وملفات تخص الشأن الإيراني خلال استقبال رئيس مجلس الأمة "مرزوق الغانم" لعضو وفد حركة النضال العربي الأحوازي "حكيم الكعبي".

وقال "فهاد" إنه "على هامش زيارة السيد حكيم الكعبي للكويت كان أبدى رغبته بلقاء رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم للحديث معه حول رسالة الماجستير التي يعمل عليها الكعبي في شأن الديمقراطية في الكويت".

وأضاف "فهاد": "وافق رئيس المجلس مشكورا على ذلك، وهو ما تم يوم الأربعاء الماضي بحضوري شخصيا، ولم يتطرق اللقاء من قريب أو بعيد الي أي قضايا وملفات أخرى".

وكان موقع إيراني معارض نشر تقريراً مصوراً يظهر فيه رئيس مجلس الأمة الكويتي يسلم درع المجلس لـ"الكعبي"، وذلك بحضور "فهاد"، على هامش الاجتماع المنعقد في الكويت تحت عنوان "برلمانيون لأجل الأحواز".

وقال الموقع، الذي يعنى بشؤون إقليم الأحواز الإيراني، إن المؤتمر يعتبر "تعبيراً عن الروابط الأخوية التي تجمع الشعب العربي في الكويت والأحواز المحتلة".

وشهدت العلاقات الكويتية الإيرانية توتراً متكرراً كان آخرها في يوليو/تموز 2017 حين قررت الكويت تخفيض التمثيل الدبلوماسي الإيراني لديها بعد اتهام القضاء الكويتي لجهات إيرانية بالتورط في القضية المعروفة إعلامياً باسم "خلية العبدلي".

المصدر | الخليج الجديد + القبس