الثلاثاء 31 ديسمبر 2019 08:34 م

أعلنت الإمارات، الثلاثاء، أنها ستبدأ في تشغيل أول "مفاعل نووي" عربي، مطلع عام 2020، وذلك وسط مخاوف أعلنتها دولة قطر من تهديد المفاعل للسلامة البيئية في المنطقة.

ونشرت صحيفة "الاتحاد" الإماراتية، تقريرا قالت فيه إن محطة "براكة" النووية، ستدخل في الخدمة، خلال الربع الأول من عام 2020، موضحة أن المفاعل الذي سيتم تشغيله هو أحد المفاعلات الأربعة، التي تصممها المحطة، وتنوي الإمارات بناءها، كأول دولة عربية تتحول إلى دولة "نووية".

وأضافت أن مؤسسة الإمارات للطاقة النووية تعكف على المراحل الأخيرة من إصدار ترخيص تشغيل المفاعل الأول، كما ستبدأ عمليات التشغيل التجريبي للمفاعل الثاني قريبا أيضا.

وفور صدور الترخيص، سيبدأ تحميل الوقود وزيادة إنتاج الطاقة تدريجيا لحين الوصول إلى التشغيل التجاري الكامل في غضون بضعة أشهر، وفق المصدر ذاته.

وفي وقت سابق، حذرت قطر من أن محطة "براكة النووية تشكل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي والبيئة"، داعية الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى "إيجاد إطار عمل إقليمي لضمان تشغيل آمن للطاقة النووية للاستخدامات المدنية".

وتنفي الإمارات وجود أي مشكلات تتعلق بالسلامة في محطة "براكة النووية".

ومنتصف عام 2019، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن فريق مراجعة البنية التحتية النووية المتكاملة أنهى المرحلة الثالثة من مراجعة المشروع النووي الإماراتي وحدد مجالات تحتاج لمزيد من العمل قبل بدء التشغيل.

وستكون براكة أول محطة نووية إماراتية والأضخم في العالم لدى الانتهاء من تشييدها، بأربع مفاعلات قدرتها 5600 ميجاوات.

تبلغ تكلفة المحطة 24.4 مليار دولار، وتتولى تنفيذها مؤسسة الطاقة الكهربية الكورية (كيبكو)، لكن مصاعب في تدريب العدد الكافي من المواطنين لتشغيل المحطة أخرت بدء تشغيل المفاعل الأول عدة مرات.

المصدر | الخليج الجديد