السبت 1 أغسطس 2020 10:29 ص

أعلنت الإمارات نجاحها في تشغيل أول مفاعل للطاقة النووية، في العالم العربي.

وقال نائب رئيس الإمارات، رئيس الوزراء، حاكم دبي، الشيخ "محمد بن راشد آل مكتوم"، السبت، في تغريدة له عبر حسابه بموقع "تويتر": "نعلن اليوم عن نجاح دولة الإمارات في تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي، وذلك في محطات براكة للطاقة النووية بأبوظبي".

وأضاف أن "فرق العمل نجحت في تحميل حزم الوقود النووي، وإجراء اختبارات شاملة، وإتمام عملية التشغيل بنجاح".

وتابع "بن راشد": "الهدف هو تشغيل 4 محطات للطاقة النووية، ستوفر ربع حاجة الدولة من الكهرباء، بطريقة آمنة وموثوقة وخالية من الانبعاثات".

وأكد أن العرب قادرون على استئناف مسيرتهم العلمية، وقال: "الإمارات شطرت الذرة، وتريد استكشاف المجرة، رسالة للعالم بأن العرب قادرون على استئناف مسيرتهم العلمية، ومنافسة بقية الأمم العظيمة، لا شيء مستحيل".

ومحطة "براكة للطاقة النووية"، هي أول محطة نووية إماراتية، والأكبر عالميا عند اكتمالها، إذ إن من المقرر أن تضم 4 مفاعلات بطاقة 5600 ميجاوات.

وتتطلع دولة الإمارات إلى أن يسهم البرنامج النووي في إنتاج الكهرباء، لكنّها تأمل أيضا في أن يعزز هذا البرنامج الطموح موقعها كدولة مؤثرة على الساحتين الإقليمية والدولية.

وكان من المقرر أن يتم افتتاح محطة "براكة"، التي تبلغ تكلفتها عدة مليارات من الدولارات، وتشيدها شركة كوريا للطاقة الكهربائية "كيبكو"، في عام 2017، لكنه تقرر تأجيلها إلى 2019، ومن ثم إلى 2020.

وقد أثار تأجيل بدء التشغيل أكثر من مرة مخاوف الخبراء والمراقبين في مجال الطاقة النووية، ويبدو أن هذه المخاوف والشكوك مستمرة حتى الآن.

وبالرغم من أن الإمارات تحرص على إبداء التزامها بسلمية برنامجها النووي، فلا يمكن استبعاد أن تحول الإمارات برنامجها لأغراض عسكرية، خاصة إذا حصلت دول أخرى في المنطقة مثل إيران، أو حتى السعودية التي تدير هي الأخرى برنامجا طموحا للطاقة النووية، على السلاح النووي.

المصدر | الخليج الجديد