لم يكن استهداف نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي (ميليشيات شيعية) "أبو مهدي المهندس"، وليد اللحظة، فقد سبق إدراجه على لائحة العقوبات الأمريكية عام 2009.

ويعرف "المهندس" بـ19 اسما حركيا من أبرزها "جمال جعفر محمد علي"، و"أبو مهدي البصري"، و"جمال جعفر الإبراهيمي"، و"وجمال التميمي".

ولعب "المهندس" الحاصل على الجنسية الإيرانية، دورا هاما في صياغة الدور الإيراني على الساحة العراقية، ويعرف كـ"عنصر مفوض" من قبل إيران، بحسب تحليل نشره معهد واشنطن في 2015.

((2))

وسبق أن تولى المهندس قيادة "فيلق بدر" الذي يعد الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، كذلك يعد أحد مستشاري  قائد فيلق القدس الراحل "قاسم سليماني".

     أب عراقي وأم إيرانية

ولد "أبو المهدي"، في مدينة البصرة عام 1954، من أب عراقي وأم إيرانية، وهو خريج كلية الهندسة عام 1977، وغادر البلاد إلى الكويت عام 1979، ليتورط في تنفيذ تفجيرات استهدفت سفارات هناك، ويحكم عليه بالإعدام، لكنه نجح في الفرار من هناك.

عاد إلى العراق تزامنًا مع الغزو الأمريكي، باسم "جمال الإبراهيمي" وترشح لانتخابات البرلمان العراقي عن قائمة حزب الدعوة بزعامة "نوري المالكي"، رئيس الوزراء السابق، عام 2005، وفاز في دائرته الانتخابية عن محافظة بابل، لكن قوة أمريكية اكتشف هويته وتعقبته، ما اضطره إلى الفرار إلى إيران.

أسس كتائب حزب الله في العراق في 2007، والتي تعد حاليا من نخبة القوات التابعة للحشد الشعبي، كما كان لها دورا هاما في القتال في سوريا عام 2013.

ويتهم "المهندس" بإصدار أوامر بقمع الاحتجاجات العراقية الأخيرة التي اندلعت مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وراح خلالها المئات.

وفجر الجمعة، أعلن التليفزيون العراقي الرسمي، مقتل نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي (قوات شيعية) "أبومهدي المهندس"، وقائد فيلق القدس "قاسم سليماني" وآخرين.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات