الاثنين 6 يناير 2020 01:34 م

قال معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، إن تصفية قائد فيلق القدس، في الحرس الثوري الإيراني، "قاسم سليماني"، قد تؤدي إلى "تغيير استراتيجي في المنطقة".

وأضاف المعهد، غير الحكومي، في تقرير له، الإثنين، أنه قد يكون من السابق لأوانه "تقييم انعكاسات هذا التغيير إلا أنه يلزم إسرائيل الاستعداد للسيناريوهات كافة، ابتداء من تصعيد محدود وانتهاء بصراع واسع النطاق، بين إيران والولايات المتحدة".

وقالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، إن رئيس المعهد، "عاموس يادلين"، قدّم التقرير الإثنين، إلى الرئيس الإسرائيلي "رؤوفين ريفلين".

وأضافت هيئة البثّ أن التقرير "لا يستبعد أن تُرجئ إيران ردها لوقت لاحق، إلى حين خفض الولايات المتحدة وحلفاؤها مستوى التأهب".

وتابعت قائلة إن "يعتقد المعهد أن خطر التدهور إلى معركة عسكرية في شمال البلاد، ازداد هذا العام بشكل كبير، وقد يسفر عن الانجرار إلى حرب جديدة في لبنان، في أعقاب رد إيراني محتمل ضد أهداف إسرائيلية".

ومن جهة ثانية، فقد أشار التقرير إلى أن " خطر الانجرار إلى معركة عسكرية في قطاع غزة لا يزال قائما".

وفي هذا الحال، يوصي التقرير بأن توجّه (إسرائيل) ضربة قاسية إلى الجناح المسلح لحركة "حماس"، حتى لو أدى ذلك إلى إسقاط حكم حركة "حماس".

ومع ذلك، يحذر التقرير من "إعادة احتلال غزة، بل يفضل التوصل إلى اتفاق تهدئة".

وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، عقب إعلان وزارة الدفاع الأمريكية فجر الجمعة، تنفيذ ضربة جوية قرب مطار بغداد الدولي، أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني "قاسم سليماني"، إضافة إلى نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي "أبو مهدي المهندس"، وآخرين، فيما أعلنت طهران من جهتها أنها سترد بشكل قاس على عملية الاغتيال.

كما أعلنت (إسرائيل)، الإثنين، التأهب، في سفاراتها وقنصلياتها حول العالم، إلى مستوى واحد قبل المستوى الأعلى، تحسبا لهجمات انتقامية، لمقتل "قاسم سليماني"، بحسب صحيفة "إسرائيل اليوم".
 

المصدر | الأناضول