الجمعة 10 يناير 2020 04:09 م

قال السفير الإيراني في الكويت؛ "محمد إيراني"، إن بلاده أبلغت الخارجية الكويتية بأنها لا تريد ارتفاع وتيرة التوترات في المنطقة، ولا تريد الحرب، وتسعى لأن يعم السلام.

جاء ذلك خلال اجتماع للسفير مع نائب وزير الخارجية الكويتي؛ "خالد الجارالله"، الخميس، تم خلاله بحث عدد من أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.

ونقلت صحيفة "الراي" المحلية، الجمعة، عن "إيراني" قوله، إن الاجتماع "تضمن مناقشة آخر المستجدات في المنطقة، إضافة لتبادل الآراء مع أصدقائنا في شأن ما يحدث في الساحتين العربية والإقليمية".

وأشار إلى أن ضرب إيران قاعدتين عسكريتين، تستخدمهما أمريكا في العراق، جاء ردا على اغتيال الولايات المتحدة قائد فيلق القدس الإيراني "قاسم سليماني"، بغارة أمريكية في بغداد (3 يناير/كانون الثاني)، "وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تعطي طهران حق الرد".

وأوضح "إيراني" أن طهران أعلنت أنها لن تسعى لرفع وتيرة التوترات في المنطقة، مشددا على أن "الجيش الإيراني يحتفظ بحق الرد في حال حدوث أي اعتداء جديد على إيران من أي مكان".

وجاء تصريح السفير الإيراني، تزامنا مع رفع الجيش الكويتي، حالة التأهب بين صفوفه إلى المستوى الثالث، على خلفية تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، عقب مقتل "سليماني".

والمستوى الثالث يعني الاستنفار والاستعداد المتكامل للقوات، وبموجبه ستنتشر قوات الجيش في جميع المواقع الحيوية والمنشآت المهمة في الكويت؛ وذلك للحفاظ على أمن وأمان واستقرار البلاد، وفق صحف كويتية.

وأشعل اغتيال واشنطن لـ"سليماني" برفقة القيادي في مليشيا "الحشد الشعبي" العراقي "أبومهدي المهندس"، حالة قلق ومخاوف دولية من حرب أمريكية إيرانية، خصوصا بعد تهديد إيراني برد "قاس"، قابلته أمريكا بالاستعداد العسكري في الشرق الأوسط، قبل أن تهدأ التوترات عقب قصف إيراني على قاعدتين في العراق دون أن يوقع أي خسائر، فيما اعتبرته طهران "صفعة" لأمريكا.

المصدر | الخليج الجديد