الجمعة 10 يناير 2020 04:58 م

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، أن أي وفد من واشنطن سيزور العراق، سيبحث هناك إعادة الالتزام بـ"الشراكة الاستراتيجية" بين الدولتين، وليس سحب القوات الأمريكية من البلاد.

جاء ذلك بحسب ما أعلنت المتحدثة باسم الوزارة، "مورجان أورتاجوس"، في بيان الجمعة؛ للرد على طلب عراقي بمناقشة سحب القوات، مشيرة إلى أن قناعة واشنطن بأن الحضور الأمني الأمريكي في العراق "مناسب".

وأضافت: "هناك حاجة ماسة إلى مناقشة بين الحكومتين الأمريكية والعراقية، ليس فقط بخصوص الأمن، وإنما حول شراكتنا المالية والاقتصادية والدبلوماسية".

ويأتي الإعلان الأمريكي، بعد توجه رئيس الوزراء العراقي المستقيل "عادل عبدالمهدي"، في وقت سابق الجمعة، بطلب إلى وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، لإرسال مندوبين "لوضع آليات تطبيق قرار مجلس النواب (العراقي) بالانسحاب الآمن للقوات الأمريكية" من البلاد.

لكن "عبدالمهدي"، شدد على حرص بغداد على بناء أحسن علاقات مع جيران العراق وأصدقائه في المجتمع الدولي، مشيرا إلى أن "هناك قوات أمريكية تدخل للعراق وطائرات مسيرة أمريكية تحلق في سمائه بدون إذن من الحكومة العراقية، وهذا مخالف للاتفاقات النافذة".

وأطلقت إيران صواريخ على قاعدتين يتمركز فيهما جنود أمريكيون في العراق، ردا على مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني "قاسم سليماني"، في ضربة أمريكية قرب مطار بغداد الدولي، الجمعة الماضي، وهو ما أشعل غضبا رسميا عراقيا، على اعتبار "انتهاك" البلدين الحليفين لـ"سيادة العراق"، واتخاذه ساحة حرب.

وصوت البرلمان العراقي بالأغلبية، الأحد الماضي، على قرار يطالب الحكومة بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي على أراضي البلاد، وتقديم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن ضد الولايات المتحدة لـ"انتهاكها سيادة العراق"، بعد قتلها "سليماني".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات