الجمعة 10 يناير 2020 06:56 م

جدد الجزائريون مظاهراتهم المطالبة بالتغيير الجذري للنظام، في الجمعة الـ47 للحراك الشعبي الذي يقترب من طي صفحة عامه الأول، دون انقطاع المسيرات الشعبية، رغم إزاحة رأس النظام، وإجراء انتخابات يرفضها المتظاهرون.

وخرج آلاف المتظاهرين في عدة محافظات، في مقدمتها العاصمة الجزائر، رغم الجو الماطر بأغلب مدن الشمال، رافعين ذات الشعارات المطالبة بالتغيير الجذري للنظام، والقطيعة مع ممارسات العهد السابق، بحسب وكالة "الأناضول".

وردد متظاهرون، توافدوا على كبرى شوارع وسط العاصمة، هتافات من قبيل: "ماناش حابسين (لن نتوقف)"، و"سيادة شعبية" و"جزائر حرة ديمقراطية"، و"عدالة مستقلة.. الحرية للمعتقلين".

وكان التعديل الدستوري حاضرا في الشعارات، حيث رفع متظاهرون لافتات كتب عليها "مطالب الحراك: تقليص صلاحيات رئيس الجمهورية، والفصل بين السلطات، ومراجعة قوانين العهد السابق".

 

 

يذكر أن الرئيس الجزائري الجديد؛ "عبدالمجيد تبون"، كلّف الأربعاء الماضي، لجنة خبراء من 17 عضوا لإعداد مسودة تعديل دستوري في ظرف ثلاثة أشهر، وصفته الرئاسة بـ"العميق"، على أن يتم عرضه على استفتاء شعبي، بعد نهاية التشاور بشأنه.

كما أعلنت الرئاسة الجزائرية، الخميس، انطلاق لقاءات تشاورية مع شخصيات وأحزاب ومنظمات محلية حول الوضع العام للبلاد وورشة التعديل الدستوري، وذلك بعد استقبال الرئيس "تبون" للوزير الأسبق؛ "عبدالعزيز رحابي"، أحد رموز المعارضة.

وقال بيان للرئاسة إن هدف اللقاءات "بناء الثقة التي تعزز التواصل والحوار قصد إقامة جبهة داخلية قوية ومتماسكة، ما يسمح بحشد الطاقات والكفاءات الوطنية، واستدراك الوقت الضائع، لتشييد دولة مؤسسات تكرس فيها الديمقراطية التي تجنب البلاد أي انحراف استبدادي".

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول