الاثنين 13 يناير 2020 09:58 ص

تتجه إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، لتقويض اقتصاد العراق، في حال مضت الأخيرة في تنفيذ قرار البرلمان بإخراج القوات الأمريكية من البلاد، حسبما أفادت صحيفة أمريكية.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأحد، عن مسؤولين عراقيين، لم تحدد هوياتهم، أن وزارة الخارجية الأمريكية، حذرت من أن واشنطن قد تعلق حساب المصرف المركزي العراقي، لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي)، في نيويورك.

وأشاروا إلى أن هذه الخطوة "يمكن أن تقوض الاقتصاد العراقي، الهش بالفعل"، حيث يضر بالنظام المالي للبلد الذي يجني إيراداته من مبيعات النفط، وتخرج هذه الأموال لدفع الرواتب والعقود الحكومية.

ويحتفظ  بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بنحو 3 مليارات دولار من الودائع في نهاية عام 2018، وفقا لأحدث بيان مالي من البنك المركزي العراقي.

والسبت الماضي، هدد "ترامب" بفرض عقوبات اقتصادية على العراق، قائلا في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": "على الحكومة العراقية دفع الأموال، لدافعي الضرائب الأمريكيين إذا أرادت سحب القوات الأمريكية من هناك".

وعن طريقة تحصيل هذه الأموال أوضح الرئيس الأمريكي: "لدينا الكثير من أموالهم. هناك 35 مليار دولار في حساب"، من دون تفاصيل إضافية.

وتسعى الحكومة العراقية لإخراج القوات الأجنبية، على خلفية اغتيال الولايات المتحدة لقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني؛ "قاسم سليماني"، والقيادي في "الحشد الشعبي"، "أبو مهدي المهندس"، في ضربة جوية استهدفت سيارتين كانتا تقلانهما، قرب مطار بغداد.

والجمعة الماضي، طلب رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية "عادل عبدالمهدي"، من وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، إرسال وفد لبحث آلية انسحاب القوات الأمريكية، لكن الأخير رفض ذلك.

ويأتي قرار البرلمان العراقي، الأسبوع الماضي، بإخراج القوات الأجنبية من البلاد، بعدما أثارت المواجهة العسكرية الأمريكية الإيرانية غضبا شعبياً وحكومياً واسعاً في العراق، وسط مخاوف من تحول البلد إلى ساحة نزاع مفتوحة بين واشنطن وطهران.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات