الاثنين 6 يناير 2020 01:19 ص

هدد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، الإثنين، بفرض عقوبات على العراق، ردا على تصويت البرلمان العراقي على قرتر يلزم الحكومة بإنهاء التواجد الأجنبي في البلاد، والأمريكي على وجه الخصوص، مجددا تعهده بـ"رد كبير" على إيران، في حال أقدمت على استهداف أمريكيين، ردا على اغتيال "قاسم سليماني".

وقال "ترامب"، في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية الأمريكية، خلال عودته من ولاية فلوريدا: "إذا تم إجبار القوات الأمريكية على المغادرة، فسنفرض عقوبات كبيرة على العراق لم يروا مثلها من قبل".

وأردف: "سنفرض عليهم عقوبات ستكون العقوبات على إيران بجوارها شيئا صغيرا".

وألمح إلى أنه سيطلب من بغداد دفع تكاليف القواعد التي أنشاتها القوات الأمريكية، والمجهود الحربي هناك، قائلا: "لدينا قاعدة جوية في العراق باهظة التكلفة احتاجت مليارات الدولارات لبنائها لن نغادرها إلا إذا دفعوا لنا تكلفتها"

وجدد "ترامب" استعداده لاستهداف المواقع الثقافية الإيرانية لأن إيران قتلت أمريكيين، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز"، مجددا تعهده "بانتقام كبير" إذا شنت إيران هجمات على الأمريكيين.

وقال أيضا إنه سينظر في نشر وثائق استخباراتية حول مقتل قائد "فيلق القدس" بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

وكان البرلمان العراقي دعا، الأحد، الحكومة إلى "إنهاء تواجد أي قوات أجنبية" على أراضيه، عبر المباشرة بـ"إلغاء طلب المساعدة" المقدم إلى المجتمع الدولي لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية".

وصادق البرلمان، خلال جلسة طارئة، نقلت مباشرة عبر شاشة القناة الرسمية للدولة وبحضور رئيس الوزراء المستقيل "عادل عبدالمهدي"، على قرار "إلزام الحكومة العراقية بحفظ سيادة العراق من خلال إلغاء طلب المساعدة"، بحسب ما أعلن رئيس البرلمان "محمد الحلبوسي".

وفي وقت سابق، أعربت الخارجية الأمريكية عن خيبة أملها بسبب قرار البرلمان العراقي، ومعبرة عن أملها في أن تعيد بغداد النظر في الأمر.

وقال المُتحدث باسم الخارجية الأمريكية "مورجان أورجتوس": "نعتقد أنه من مصالحنا المشتركة للولايات المتحدة والعراق مواصلة القتال ضد داعش معًا. لا تزال الإدارة (الأمريكية) مُلتزمة بعراق يتمتع بالسيادة والاستقرار والازدهار".

وفي وقت سابق، الأحد، اعتبرت إيران أن تصويت البرلمان العراقي على إخراج القوات الأمريكية من البلاد، خطوة مهمة ستسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز