الاثنين 6 يناير 2020 02:17 ص

قالت شبكة "NBC" الإخبارية الأمريكية، في وقت متأخر من الأحد، إن رئيس الوزراء العراقي "عادل عبدالمهدي" قرر عقد اجتماع مع السفير الأمريكي في بغداد "ماثيو تويلر"، الإثنين، لمناقشة الدور الأمريكي في العراق ، وفقًا لمسؤولين على دراية بالتطورات.

ونقلت الشبكة عن هؤلاء المسؤولين (لم تذكر أسماءهم) قولهم إنه من المتوقع أن يبلغ رئيس الوزراء العراقي، السفير بأن القوات الأمريكية يجب أن تغادر البلاد، ومن المتوقع أن يطلب "عبدالمهدي" جدولا زمنيا لتنفيذ ذلك، بحسب تقرير ترجمه "الخليج الجديد".

وتأتي تلك التطورات، عقب ساعات من تصويت البرلمان العراقي، خلال جلسة طارئة، نقلت مباشرة عبر شاشة القناة الرسمية للدولة وبحضور رئيس الوزراء المستقيل "عادل عبدالمهدي"، على قرار "إلزام الحكومة العراقية بحفظ سيادة العراق من خلال إلغاء طلب المساعدة"، بحسب ما أعلن رئيس البرلمان "محمد الحلبوسي".

وطلب البرلمان من الحكومة العمل على إخراج القوات الأجنبية من البلاد، وخصوصا الأمريكية.

وفي أول رد من واشنطن، طالبت الخارجية الأمريكية بغداد بإعادة النظر في القرار، معربة عن خيبة أملها بسببه، ومؤكدة على أهمية العلاقة الاقتصادية والأمنية المستمرة بين البلدين واستمرار وجود التحالف العالمي لهزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية".

لكن رد الفعل العنيف جاء من الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، في ساعة متأخرة من ليل الأحد، عندما توعد العراق بعقوبات "هائلة وغير مسبوقة ويصغر بجوارها العقوبات المفروضة على إيران"، إذا تم إجبار القوات الأمريكية على مغادرة البلاد.

وأشار "ترامب إلى أنه سيطلب من بغداد دفع تكاليف القواعد التي أنشاتها القوات الأمريكية، والمجهود الحربي هناك، قائلا: "لدينا قاعدة جوية في العراق باهظة التكلفة احتاجت مليارات الدولارات لبنائها لن نغادرها إلا إذا دفعوا لنا تكلفتها".

المصدر | الخليج الجديد