أبدى المخرج المصري المثير للجدل "خالد يوسف"، استعداده لإخراج فيلم سعودي، أو تصوير فيلم مصري، في مناطق تاريخية دخل المملكة.

جاء ذلك، خلال حوار له مع صحيفة "عكاظ"، السعودية، قال فيه إنه قد حان الوقت لإنشاء أكاديمية للفنون داخل المملكة، لتخريج أجيال من الموهوبين في حقول المسرح والسينما والموسيقى والفنون البصرية.

ولفت "يوسف" إلى أن هذه الأكاديمية ستواكب النهضة الفنية التي تشهدها المملكة في الوقت الحالي.

وأضاف: "السينما في السعودية سيكون لها شأن كبير، لاسيما إذا تم توجيهها الوجهة الصحيحة عن طريق خطط يستعان فيها بخبرات عالمية، علاوة على إبرامها شراكات فنية مع دول أخرى، كإيجاد توأمة بين السعودية بلداً منطلقا فنيا وثقافيا، ومصر باعتبارها دولة تملك خبرات عريقة في مجال السينما".

وتوقع "يوسف" أن تحقق السينما السعودية من الذيوع والانتشار والنجاح، مثل ما حققه الطرب السعودي، الذي احتل مكانة مميزة في الغناء على المستوى العربي.

وكان وزير الثقافة السعودي الأمير "بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود"، كشف في أغسطس/آب الماضي، كشف أن وزارته بدأت تأسيس أكاديميات للفنون، ضمن مبادرات برنامج "جودة الحياة" بالمملكة، تختص الأولى بالتراث والفنون التقليدية والحرف، والثانية بالموسيقى.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، اتفق وزير الثقافة مع وزارة التعليم، لعودة الموسيقى والفنون، للمدارس السعودية، الأمر الذي أثار جدلا على صفحات التواصل الاجتماعي.

والخطوات السعودية، تأتي في إطار تحوّلات اجتماعية تشهدها المملكة؛ بدأت مع تسلم الأمير "محمد بن سلمان"، منصب ولي العهد، منتصف 2017.

وسمحت المملكة بإقامة الحفلات الموسيقية، بعد عقود من المنع، ورفعت الحظر عن قيادة النساء للسيارات، وأعادت فتح دور السينما.

لكن تلك الرؤية والخطوات تقابل بتحفظات التيار المحافظ، وعلماء دين في المملكة، لكن ولي العهد، شن حملات اعتقال واسعة في أوساطهم دفعتهم للصمت.

ويحذر مراقبون من أن الخطوات التي تتخذها السلطات السعودية أسرع مما يتحمله المجتمع الذي تربى على رؤى وتفسيرات محافظة، ما قد يؤدي إلى ردة فعل عكسية.

المصدر | الخليج الجديد + عكاظ