الاثنين 13 يناير 2020 10:58 ص

قالت الشرطة الإيرانية، الإثنين، إن أفرادها لم يطلقوا النار على المحتجين، بعد اعتراف طهران بإسقاط طائرة ركاب، ونشر مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر إطلاق نار، وبركا من الدماء.

وكتب الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، على "تويتر"، الأحد، في ثاني أيام المظاهرات الإيرانية، مطالبا السلطات هناك "لا تقتلوا المحتجين".

والاحتجاجات في الداخل هي أحدث حلقة في واحد من أكبر المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، منذ الثورة الإيرانية عام 1979.

واعترفت طهران بإسقاط طائرة ركاب أوكرانية عن طريق الخطأ، مما أسفر عن مقتل 176 شخصا بعد ساعات من إطلاقها صواريخ على قواعد أمريكية، ردا على قتل أبرز قائد عسكري في البلاد، في هجوم بطائرة مسيرة في العراق أمر به "ترامب".

واعتمل الغضب العام في إيران على مدى أيام، في حين نفت السلطات مرارا مسؤوليتها عن تحطم الطائرة، يوم الأربعاء، وتحول إلى احتجاجات يوم السبت، بعد اعتراف الجيش. وخرج المحتجون مرة أخرى يوم الأحد.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت متأخر من مساء الأحد، إطلاق أعيرة نارية في محيط الاحتجاجات، في ميدان أزادي بطهران، وبركا من الدماء على الأرض، وصورا لمصابين يحملهم آخرون.

وأظهرت منشورات أخرى الشرطة في زي مكافحة الشغب، تضرب المحتجين بالعصي في الشارع، في حين يصيح الناس على مقربة قائلين "لا تضربوهم".

وأظهرت لقطات، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، المحتجين يرددون هتافا يقول: "الموت للدكتاتور"، موجهين غضبهم للزعيم الأعلى "علي خامنئي".

ورددت مجموعة أخرى، أمام جامعة في طهران، هتافا يقول "يكذبون ويقولون إن عدونا أمريكا، عدونا هنا".

ولم يتسن لـ"رويترز" التحقق بشكل مستقل من صحة اللقطات، لكن وسائل إعلام مرتبطة بالدولة أفادت بخروج متظاهرين يومي السبت والأحد في طهران ومدن أخرى، دون أن تورد تفاصيل.

المصدر | رويترز