قال وزير الطاقة السعودي الأمير "عبدالعزيز بن سلمان"، الإثنين، إن من المبكر للغاية الحديث عن استمرار اتفاق تحالف "أوبك+"، بعد نهاية مارس/آذار المقبل.

والشهر الماضي، قرر التحالف الذي يضم الدول الأعضاء في "أوبك"، بالإضافة إلى منتجين مستقلين بقيادة روسيا، تعميق خفض الإنتاج إلى 1.7 مليون برميل يوميا، في الربع الأول من 2020، مقابل 1.2 مليون برميل في خلال 2019.

ودخلت اتفاقية "أوبك+"، بشأن خفض إنتاج النفط حيز التنفيذ مطلع 2019، وتنتهي في مارس/آذار المقبل، وسبقها عدة اتفاقيات لخفض الإنتاج منذ مطلع 2017.

وأضاف الوزير السعودي خلال تصريحات صحفية، بمؤتمر اقتصادي بالظهران (شرق)، أن بلاده ستعمل من أجل تحقيق الاستقرار بأسواق النفط، رغم التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر أن المملكة، أكبر منتج للنفط في "أوبك"، وأكبر مصدر في العالم، "ترغب في أن ترى استدامة للأسعار ونمو الطلب".

وشدد على أن السعودية "ستواصل فعل كل ما بوسعها لضمان أسواق نفط مستقرة".

والشهر الماضي، قال وزير الطاقة الروسي "ألكسندر نوفاك"، إن تحالف "أوبك+" في 2020، سيحتاج إلى اتخاذ قرار لزيادة إنتاج النفط بسبب زيادة الطلب في فصل الصيف.

في سياق متصل، قال "بن سلمان"، إن بلاده اتخذت جميع الإجراءات الاحترازية لضمان سلامة المنشآت النفطية بعد الضربات التي شهدها العراق مؤخرا.

ووصف بلاده أنها مورد الخام الأكثر "اعتمادية ومسؤولية"، في إشارة إلى سرعة تعاملها مع الهجمات التي تعرضت لها منشآت شركة أرامكو في منتصف سبتمبر/أيلول 2019.

وكانت الهجمات دفعت إلى توقف كمية من إمدادات الزيت الخام بنحو 5.7 ملايين برميل يوميا، أو حوالي 50% من إنتاج شركة "أرامكو"، إضافة إلى ملياري قدم مكعبة من الغاز المصاحب.

وأعلنت السعودية بعد 3 أيام من الهجوم عودة إمدادات الخام لمستوياتها الطبيعية كما كانت عليه قبل الهجمات عبر السحب من المخزونات.

المصدر | الأناضول