الثلاثاء 14 يناير 2020 09:55 ص

نقلت "رويترز" عن مصادر دبلوماسية، الثلاثاء، أن فرنسا وبريطانيا وألمانيا ستقوم بتفعيل آلية فض النزاع النووي مع إيران الثلاثاء.

وقال دبلوماسيان أوروبيان، إن فرنسا وبريطانيا وألمانيا ستبلغ الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، إنها ستقوم بتفعيل آلية فض النزاع النووي مع إيران بعدما أقدمت طهران على انتهاكات جديدة للاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وقال الدبلوماسيان إن القرار يهدف إلى إنقاذ الاتفاق من خلال التحاور مع إيران بشأن ما ينبغي أن تفعله للعدول عن قرارات اتخذتها.

وأضافا أن الهدف ليس إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة.

يأتي ذلك، بينما دعا رئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون" الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إلى إيجاد بديل للاتفاق النووي مع إيران.

وقال "جونسون" عن الاتفاق النووي: "إذا كنا سنتخلص منه فلنجد بديلا له وليحل اتفاق ترامب محله... ذلك سيقطع شوطا كبيرا".

وفي وقت سابق الشهر الجاري، أعلنت إيران، أنها سوف تتخلى عن التزاماتها بالاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع 6 قوى كبرى، لكنها ستواصل تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

ويأتي القرار على خلفية الغضب المتصاعد في العراق وإيران بسبب الغارات الأمريكية، التي جرت مؤخرا وأدت إلى مقتل قائد "فيلق القدس" الإيراني "قاسم سليماني"، ونائب رئيس "هيئة الحشد الشعبي"، "أبومهدي المهندس"، ومقاتلين آخرين من الحشد، في قصف أمريكي استهدف سيارتين كانوا يستقلونهما على طريق مطار بغداد.

وسبق أن أكدت إيران عزمها على اتخاذ المرحلة الرابعة، ما لم تفِ الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي بالتزاماتها.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في بيان، إنها تحققت من "تركيب طهران أو بدئها بتركيب 56 جهازا للطرد المركزي".

وتطالب طهران الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق، بالتحرك لحمايته من العقوبات الأمريكية، وذلك منذ انسحاب واشنطن منه في مايو/أيار 2018.

وبانسحابها، قررت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية على إيران، وشركات أجنبية لها صلات مع طهران، ما دفع بعض الشركات، خصوصا الأوروبية، إلى التخلي عن استثماراتها هناك.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز