الجمعة 17 يناير 2020 01:57 ص

دق منسق الشؤون الإنسانية في اليمن "راميش رجاسينغام"، أمام مجلس الأمن الدولي، ناقوس الخطر، محذرا من احتمالية وجود مجاعة جديدة في اليمن.

وقال المسؤول لمجلس الأمن عبر الدائرة المغلقة، الخميس: "مع التدهور السريع لقيمة الريال (اليمني) والاضطرابات في دفع الرواتب، نلاحظ مجددا بعض العوامل الرئيسية التي جعلت اليمن على شفير مجاعة قبل عام.. علينا ألا ندع ذلك يتكرر".

وندد المسؤول الأممي بالعوائق التي يواجهها إيصال المساعدات الإنسانية، موضحا أن "القيود تطال 6.7 ملايين شخص يحتاجون إلى مساعدة" و"هذا الرقم هو الأكبر حتى الآن".

وتحدث أيضا عن "مهاجمة سكان محليين وتأخير عمل بعثات أو إلغائها، ما يعني أن الناس لا يتلقون المساعدة التي يحتاجون إليها في الوقت المناسب".

وأضاف أن "برنامج الأغذية العالمي وشركاءه يقدمون الغذاء لأكثر من 12 مليون شخص كل شهر في مختلف أنحاء البلاد. بدعم من الوكالات الإنسانية، فإن 7 ملايين شخص يستفيدون من مياه الشرب، وثمة 1.2 مليون معاينة طبية كل شهر، وأكثر من ألفي مركز طبي تتلقى دعما".

وتابع "هذا العام، سيبقى اليمن البلد الذي يشهد أكبر أزمة إنسانية.. نبذل كل ما نستطيع لتخفيف تأثير تلك الأزمة مع برامج جديدة لزيادة مداخيل العائلات التي تواجه ظروف مجاعة".

وقال أيضا "في المحصلة، نساعد 15.6 مليون شخص هذا العام، أي نصف السكان".

ومنذ 5 سنوات، تتواصل على الأراضي اليمنية معارك بين جماعة "الحوثي" وقوى متحالفة معها من جهة، وبين الجيش اليمني مدعوما بتحالف عسكري تقوده السعودية من جهة أخرى، بهدف استعادة مناطق سيطرت عليها الجماعة، بينها العاصمة صنعاء.

وجعلت هذه الحرب معظم السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، فيما بات الملايين على حافة المجاعة، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

وعلى الرغم من تراجع وتيرة الأعمال العدائية في العديد من جبهات الحرب في البلاد خلال العام الجاري، إلا أن المنظمة الدولية للهجرة، وفي أحدث إحصائية نشرت في الـ11 من ديسمبر/كانون الأول الماضي، أفادت بنزوح 393 ألف شخص منذ مطلع العام 2019.

المصدر | الخليج الجديد