الجمعة 17 يناير 2020 07:45 م

شدد وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف"، الجمعة، على رفض بلاده التفاوض على اتفاق جديد يحل محل الاتفاق النووي الحالي.

وخلال كلمته أمام رجال الأعمال في "ماهاراشترا" عاصمة مومباي الهندية، أكد أن بلاده ترفض مطلقا التفاوض على اتفاق جديد، وأن قرار مجلس الأمن الدولي حول الاتفاق النووي الذي جاء في 159 صفحة؛ "هو أطول قرار للمجلس".

وأشار إلى إمكانية لعب الهند دورا في إعادة أمريكا إلى الاتفاق النووي والاتفاقات السابقة.

وأضاف "ظريف"، أن الدول الأوروبية أبدت استعدادها للوساطة، مشيرا إلى أن "رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يعتقد أننا نحتاج الآن إلى اتفاق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولكن الاتفاق النووي هو اتفاق بيننا وبين أمريكا والدول الخمس الأخرى المهمة بالعالم، وخروج بلد منه أمر غير مقبول".

وفي وقت سابق، قال المرشد الإيراني "علي خامنئي" إنه لا يمكن الوثوق بالدول الأوروبية الثلاث المشاركة في الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة، وإن مساعيها لممارسة ضغوط على إيران لن تفلح، وذلك في إشارة إلى فرنسا وألمانيا وبريطانيا التي قامت بتفعيل آلية فض النزاعات قبل ثلاثة أيام.

وفي مايو/أيار 2018، انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي الموقع عام 2015، بين إيران ومجموعة (5+1)، التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، وفرضت على طهران عقوبات اقتصادية.

وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي، لمدة لا تقل عن 10 سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي، وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع عقوبات مفروضة عليها.

المصدر | الخليج الجديد