تداول ناشطون مقطع فيديو قالوا إنه قد يشير إلى وجود خلاف بين الرئيس الإيراني "حسن روحاني"، والمرشد الأعلى للبلاد "علي خامنئي".

وأظهر المقطع "روحاني" مبادرا بالقيام من وسط المصلين ومتعجلا الخروج من المسجد، بينما لم يفرغ "خامنئي" من صلاته بعد، وذلك خلال صلاة الجمعة التي شهدت اعتلاء "خامنئي" المنبر وإلقاء خطبة، للمرة الأولى منذ 8 سنوات، في خطوة اعتبرت مليئة بالدلالات.

ورغم تباين القراءات والتعليقات حول المقطع، إلا أنه أثار تكهنات بوجود انقسام داخل القيادة الإيرانية خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع أزمة إسقاط الطائرة.

ويعتقد مغردون إيرانيون أن "روحاني" كان غاضبا لأن "خامنئي" أبدى موقفا متشددا ضد الولايات المتحدة والأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران، في حين استبعد آخرون ودعوا إلى عدم تضخيم الأمر.

وكانت تقارير قد تحدثت عن نشوب خلاف في إيران، بين الحكومة والرئاسة من جهة، والحرس الثوري من جهة أخرى، على خلفية كارثة إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية، والتي تسببت في إحراج بالغ لطهران، لا سيما بعد إصرار الحرس الثوري على إنكار إطلاقه صواريخ أسقطت الطائرة، والتي كانت تقل 176 مسافرا، لقوا مصرعهم جميعا، منهم 82 إيرانيا.

وجاء إسقاط الطائرة بعد ساعات على إطلاق طهران سلسلة صواريخ استهدفت قاعدة عسكرية تضم عسكريين أمريكيين في العراق، ردا على قتل واشنطن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني "قاسم سليماني" في بغداد.

ويقول مراقبون إن الغضب الإيراني على مقتل "سليماني" تحول من أمريكا إلى "خامنئي"، وتوقعوا اتساع رقعة الاحتجاجات ضد الحكومة، بينما يرى آخرون أن المظاهرات الشعبية التي أعقبت إسقاط الطائرة الأوكرانية لا ترتقي إلى ما شهدته إيران قبل عام من احتجاجات عارمة على رفع أسعار الوقود، ويستبعدون تحولها إلى حراك "يهدد النظام".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات