السبت 18 يناير 2020 07:34 م

دعت حملة "باطل" المعارضة الشعب المصري للتظاهر في ذكرة ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، للمطالبة برحيل الرئيس الحالي "عبدالفتاح السيسي".

ووجهت الحملة رسالة إلى من وصفتهم بـ"شباب الضباط في الجيش المصري وفي الشرطة المصرية من الأحرار الذين يرفضون الفساد والظلم الذي نهش جسد الوطن"، معتبرة أنهم جزء في نجاح التغيير المقبل لنصل إلى "مصر التي نحلم أن يكون فيها العدل هو الحاكم، والعلم هو القائد، والجيش هو الحامي".

وقالت في رسالتها: "كل مصري منتظركم، كونوا الضمير الحي لجيش وشرطة مصر".

ودعت الحملة كل المصريين في الداخل والخارج للتعبير عن تمسكهم بروح ثورة 25 يناير وتأكيدهم أن التغيير الذي بدأ في 25 يناير/كانون الثاني 2011 قادم ليزيح السيسي، ويؤسس لقواعد دولة مصر العدل .. مصر الحرية والكرامة .. لكل المصريين دون فرق أو شرط".

كما أكدت "ضرورة الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين وإنهاء معاناة أكثر من 60 ألف سجين من الرجال والنساء والأطفال سجنوا من أجل تحقيق حلم المصريين في الكرامة والحرية".

وطالبت "جميع مناصري الحرية في العالم لمراقبة طرق المصريين المختلفة والمبدعة للتعبير عن تمسكهم بروح وقيم ثورة 25 يناير ونقلها للعالم".

وشدد البيان على ثورة 25 يناير لم تنته، وأنها ستعود للميدان بعد أعوام ثقيلة مرت على مصر، أصبح يومنا فيها بين ظلم وتنكيل وإخفاء قسري وسجن. يقتل فيها كل مصري يرفع صوته في وجه السيسي مغتصب الحكم، وتأكد للشعب المصري صغيرا وكبيرا، رجلا وامرأة، بالبرهان والدليل أنه فاشل وفاسد.

وتابع بأنه رغم مرور 9 أعوام على الثورة، فإنه وما زالت الرغبة في العيش والحرية والكرامة لكل مصري ومصرية، تسري في عروق المصريين وتنتقل من جيل إلى جيل.

ورأى أن الثورة تعود إلى الميدان في ظل نظام قمعي يتخذ الخطف والتعذيب والقتل وسيلة للبقاء في السلطة، حينما تكون أهدافها محددة، وتصحبها رؤية واضحة للإصلاح يتوحد عليه كل المصريين باختلافاتهم السياسية والثقافية والاجتماعية.

وتابع بأن الثورة تعود إلى الميدان "حينما يعود الجيش إلى عقيدته القتالية لحماية الدولة من المعتدين وليس من نساء عزل وشباب مفتون بحب تراب بلاده، وبالاعتراف بأخطاء الماضي ومنها الفرقة والاختلاف، والتحصن من خداع السيسي وأمثاله".

ودعا رجل الأعمال المصري المقاول المعارض "محمد علي" المصريين إلى التظاهر مجددا في ذكرى ثورة 25 يناير/كانون الثاني، وذلك بعد أن لقيت دعوته السابقة استجابة واسعة في سبتمبر/أيلول الماضي.

المصدر | الخليج الجديد