الأربعاء 20 نوفمبر 2019 04:52 م

قال رجل الأعمال والمقاول المصري المعروف "محمد علي"، إنه برفقة خبراء وكفاءات وسياسيين مصريين يعتزمون الدعوة لحراك ثوري بمصر، بعد انتهائهم من إجراءات عرض برنامج لإنقاذ مصر على الاستفتاء.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده "علي" في العاصمة البريطانية لندن، للإعلان عن وضع برنامج إنقاذ لمصر من حكم نظام الرئيس الحالي "عبدالفتاح السيسي".

وقال "علي" إن "مجموعة من الخبراء وأهل الكفاءات المصريين بالتعاون مع كافة القوى السياسية والمعارضة المصرية يجهزون البرنامج والذي سيعرض للاستفتاء الإلكتروني والتصويت عليه من قبل الشعب المصري".

وأوضح "علي" أن الخبراء يعكفون على وضع برنامج الإنقاذ، متوقعا أن يتم إنهاؤه في غضون شهر أو شهرين على الأكثر، موضحا أن البرنامج يهدف لطمأنة الشعب المصري على مرحلة ما بعد رحيل "السيسي".

وأضاف أنه "بعد إجراء الاستفتاء على البرنامج عبر لجان إلكترونية بإشراف منظمة دولية نزيهة ومحل ثقة، وفي حال عدم رحيل السيسي عن الحكم في مصر، سنقوم باسم الخبراء والكفاءات والسياسيين بالدعوة لحراك شعبي لإجباره على الرحيل، متوقعا أن يكون ذلك في شهر يناير/كانون الثاني المقبل".

وأوضح "علي" أن "الشعب المصري يريد النزول بثورة ضد الحكم السياسي، وكثير من الناس يطالبني بتجديد الدعوة لحراك، لكن عندما نعمل ثورة جامحة ونتمكن من إسقاط السيسي ما الذي سيحدث بعد ذلك؟".

وأجاب على هذا التساؤل قائلا: "ستحصل فوضى ويوجد أناس ممكن تستغل الحراك الشعبي، مثلما حصل في 25 يناير، الجيش هو من دعم الثورة وفجأة هو من أمسك بزمام الأمور".

وكشف بأن تصميم برنامج الإنقاذ سيتم دعمه من قبل المتبرعين والمصريين المعارضين لـ"السيسي" والذين يريدون النهوض بواقع مصر، نافيا تلقي الدعم من أي جهات خارجية.

وأشار "علي" إلى أن "السيسي" نجح في تفريق القوى السياسية والمعارضة المصرية وشن حربا عليهم بذريعة محاربة  الإرهاب، مستدركا "لكنني أجريت مباحثات مع كافة القوى السياسية والتي أبدت موافقتها على البرنامج وتوحدت خلف هدفه بإسقاط السيسي والنهوض بمصر".

ولفت أيضا إلى أن "السيسي" يحكم سيطرته على الجيش من خلال زرع الكراهية بين أذرعه المختلفة، وإقصاء أي قائد في الجيش يمكن أن يشكل منافسا له ومركز قوة بداخله.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات