الأحد 19 يناير 2020 06:44 ص

اتفقت السعودية واليونان على نشر صواريخ باتريوت المضادة للطائرات التابعة للقوات الجوية اليونانية، في المملكة.

وقالت مصادر لصحيفة "كاثيمرني" اليونانية، إن التفاصيل التقنية المتعلقة بنقل الصواريخ، ونشرها وتكلفتها، ومسؤولياتها التشغيلية، لا تزال طور المناقشات بين الجانبين.

ووفق المصادv، التي تحدثت للصحيفة، فإن الاتفاق تم بين البلدين قبل بضعة أسابيع، على خلفية رغبة سعودية في تعزيز دفاعاتها الجوية، بعد استهداف منشآت "أرامكو" النفطية العام الماضي.

ويقول مراقبون، إن الخطوة تأتي نتيجة لضغط واشنطن على أثينا، من أجل وجود يوناني في الخليج، حيث استجابت اليونان مرتين للطلبات الأمريكية بإرسال فرقاطة للانضمام إلى قوة بحرية في المنطقة، تحت قيادة الولايات المتحدة.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من الرياض أو أثينا، حول ما ذكرته الصحيفة.

إلا أن الخطوة تأتي بعد يومين من كشف مسؤولين فرنسيين، أن بلادهم نشرت منظومة رادار على الساحل الشرقي للسعودية، معتبرين أن تلك المنظومة تسهم في تعزيز دفاعات المملكة إثر هجمات صاروخية في سبتمبر/أيلول الماضي استهدفت منشآت نفطية سعودية.

وسبقتها نشر الولايات المتحدة، الآلاف من قواتها الإضافية، وبطاريات الدفاع الصاروخي بالسعودية، رداً على ما قال مسؤولون في البنتاجون إنه "ضد تهديد متزايد من قبل إيران".

وبذلك تكون القوة اليونانية، هي الثالثة التي تنتشر في السعودية، ردا على تهديدات إيرانية محتملة.

ووقعت عدة هجمات في مايو/أيار، ويونيو/حزيران الماضيين، على سفن تجارية دولية، بما شمل ناقلات سعودية في الخليج، وألقت الولايات المتحدة بمسؤوليتها على إيران التي تنفي بدورها الاتهامات.

وخلال الأشهر الأخيرة، أعلنت عدد من الدول إرسال قوات بحرية، لتعزيز أمن الملاحة بالخليج، على خلفية توترات عسكرية بالمنطقة، واستهداف ناقلات نفط منتصف العام الماضي.

وهذه القوات عززت من حدة التوتر في الخليج، في ظل رفض إيراني لوجود قوات أجنبية بالمنطقة.

المصدر | الخليج الجديد