الأحد 19 يناير 2020 09:59 م

تداولت وسائل إعلام عراقية ومنصات لمواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن اجتماع ضم نواب وسياسيين ورجال أعمال عراقيين سنة، في الإمارات، لبحث إقامة إقليم سني.

وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن الاجتماع، الذي عقد في أبوظبي، حضره رئيس البرلمان "محمد الحلبوسي"، ورئيس حزب "الحل"، "جمال الكربولي"، والنواب "محمد الكربولي"، "أحمد الجبوري"، "محمد التميمي"، "فلاح زيدان"، "رعد الدهلكي"، "زياد الجنابي"، "محمد إقبال"، ورجل الأعمال "سعد البزاز".

من جانبه، نفى اتحاد القوى (أكبر كتلة ممثلة للسنة في البرلمان) تلك الأنباء، جملة وتفصيلا، إلا أن ذلك النفي لم يقلل انتشار تلك الأنباء والتحليلات حولها.

وكان رئيس البرلمان "محمد الحلبوسي" قد حاول وأد تلك الأنباء، قبل أيام، عبر التغريد على حسابه بـ"تويتر"، قائلا: 

وعلق السياسي العراقي "عزت الشابندر"، على الموضوع عبر تغريدة على حسابه في "تويتر" بالقول: 

أما المحلل السياسي العراقي "هشام الهاشمي"، فقال عبر تدوينة على حسابه في "فيسبوك":

في المقابل، نقل موقع "رووداو" عن النائب عن محافظة الأنبار "فيصل العيساوي"، قوله إن "خطوات عملية بدأت نحو تشكيل إقليم الأنبار، مبيناً أن التجاهل الحكومي للمحافظات السنية والرغبة الجامحة في تطبيق فكرة الدكتاتورية على مكون معين من الأسباب الرئيسية التي دفعت القوى السياسية للمضي نحو تأسيس هذا الإقليم".

ويتيح الدستور العراقي لمحافظة أو عدة محافظات المطالبة بإقليم إداري ضمن نظام العراق الاتحادي الفيدرالي، على غرار إقليم كردستان.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عرضت قناة "روسيا اليوم"، تقريرا، يكشف وجود مخططات أمريكية سعودية لإيجاد وطن بديل لملايين اللاجئين الفلسطينيين، في صحراء الأنبار العراقية، ضمن إطار خطة التسوية الشاملة بالشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا بـ "صفقة القرن".

وأكد التقرير أن استمرار الوجود الأمريكي غربي العراق يهدف، بحسب مراقبين، إلى تنفيذ مخططات تتعدى إنشاء قواعد عسكرية، وذلك وسط الحديث عن رغبة بإنشاء وطن بديل للاجئين الفلسطينيين في صحراء الأنبار.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات