الأحد 19 يناير 2020 11:02 م

قالت مصادر يمنية، إن حصيلة ضحايا الهجوم الصاروخي الذي شنه الحوثيون على معسكر تابع للقوات الحكومية اليمنية في مأرب، شرق العاصمة صنعاء، ارتفعت إلى 111 قتيلا، وأكثر من 30 جريحا، بعضهم في حالة حرجة.

وقالت مصادر محلية، إن صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون على معسكر الاستقبال في منطقة الميل، شمال غربي مدينة مأرب، تزامن مع طائرة مسيرة مفخخة تم توجيهها إلى هناك، وإن الانفجار تسبب في مقتل وإصابة العشرات.

بدوره، ندد الرئيس اليمني "عبدربه منصور هادي" بالهجوم، معتبرًا أن ما حصل "عملية إرهابية غادرة وجبانة"، حسب ما أوردت وكالة "سبأ" اليمنية الرسمية للأنباء.

وأكد "هادي"، الموجود حاليا في السعودية، ضرورة أن يكون الجيش على أهبة الاستعداد بعد هذا الهجوم.

إلى ذلك، قال وزیر الإعلام في الحكومة الشرعیة، "معمر الإریاني"، إن القصف الذي نفذته المیلیشیا الحوثیة بصواریخ إیرانیة جاء انتقاما لمقتل قائد فيلق القدس "قاسم سلیماني".

ووصف "الإرياني" قصف میلیشیات الحوثي للمسجد في مأرب بـ"الجریمة الإرھابیة والغادرة والجبانة، وتنصل من كل القیم والمعتقدات الإسلامیة والإنسانیة والاعتبارات الأخلاقیة".

بدورهم، دعا العديد من الناشطين إلى ضرورة محاسبة قيادة وزارة الدفاع الحكومية على ما وصفوه بـ"الخطأ العسكري"، الذي أسهم في وقوع هذا العدد الكبير من الضحايا.

وتقود السعودية، منذ مارس/آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها الجماعة أواخر 2014.

وبالمقابل تنفذ جماعة "أنصار الله" هجمات بطائرات بدون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب ملغومة؛ تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وداخل أراضي المملكة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات