الأربعاء 22 يناير 2020 12:45 م

أثار الداعية الإماراتي إمام مسجد الشيخ زايد في أبوظبي "وسيم يوسف"، جدلا واسعا، بعد تغريدة له أثنى فيها على بناء تجمع الديانات السماوية الذي من المنتظر الانتهاء منه في 2022.

وقال "يوسف": "البيت الإبراهيمي بيتٌ مكون من 3 أقسام يجمع الإخوة من صلب آدم، ويحوي على معبد لليهود وكنيسة للمسيحيين ومسجد للمسلمين".

وتابع: "أبوظبي تُجسد التعايش والتسامح في الإمارات؛ أبوظبي جعلت من التسامح والتعايش حقيقة علمية وطبقتها على أرضها، بيت سيزعج أهل الظلام ومن معهم".

وأردف: "أبوظبي مقبرة لأفكار الظلاميين والمتطرفين من جميع الملل. البيت الإبراهيمي هو صوت الله الذي يعلو لكل الأديان في سماء أبو ظبي".

واختتم: "رسالة البيت الإبراهيمي أن الله للجميع ولو اختلفت الطرق".
 


ومن جانبها، علقت صفحة "إسرائيل بالعربية" التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية، على تغريدة تناول فيها "يوسف"، قائلة: "صباح الخير، يشع البيت الإبراهيمي على خلفية إحياء ذكرى مرور 75 عاما على تحرير معسكر اوشفيتس بعد سجل طويل من القتل والتسخير الذي مارسه الوحش النازي دفع ثمنه 6 ملايين يهودي والملايين غيرهم.. نعم للتعايش والقيم الإنسانية. نحن نظراء في الخلق".
 

وسخر الكاتب الفلسطيني، "أدهم شرقاوي"، على تغريدة "وسيم يوسف"، قائلا، "ولمزيدٍ من التَّسامح لماذا لا يتم إضافة معبد بوذي وتكون أنتَ البقرة التي تُعبد فيه ؟!".
 

كما رد العديد من المغردين على الداعية الإماراتي، قائلين إن البيت الإبراهيمي لا يحوي عقيدة سوى عقيدة التوحيد.
 


 

وباستثناء مصر والأردن، لا تقيم الدول العربية علاقات دبلوماسية علنية مع (إسرائيل).

وتسارعت وتيرة التطبيع الإماراتية مع (إسرائيل) خلال الفترة الأخيرة، حيث تكررت الوفود والشخصيات الرسمية والرياضية التي زارت أبوظبي ودبي العام الماضي وكذا العام 2018.

وفي مارس/آذار الماضي، دعا وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي "أنور قرقاش" إلى تسريع وتيرة التطبيع بين الدول العربية و(إسرائيل).

وسبق لـ(إسرائيل) أن فتحت مكتبا لها في أبوظبي لتمثيلها في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة.

المصدر | الخليج الجديد