الخميس 23 يناير 2020 05:41 م

أكد البيت الأبيض، الخميس، أنه يأخذ التقارير التي تتحدث عن اختراق هاتف رئيس شركة "أمازون"، مالك صحيفة واشنطن بوست؛ "جيف بيزوس"، على محمل الجد، بعد أنباء عن تورط محتمل لولي العهد السعودي؛ "محمد بن سلمان"، في العملية.

وأفاد المتحدث باسم البيت الأبيض؛ "هوجان جيدلي"، أثناء حديثه للصحفيين، بأنه لا يملك أي معلومات إضافية حول عملية الاختراق، وفقا لما نقلته وكالة "رويترز".

جاء ذلك بعدما كشفت مجلة "ماذاربورد" الأمريكية عن ما قالت إنها رسالة من "بن سلمان"، إلى "بيزوس"، احتوت على صورة لفتاة تشبه "عشيقته السريّة"؛ الممثلة والإعلامية "لورين سانشيز"، فيما يعد اعترافا "ضمنيا" باختراقه هاتف مالك الصحيفة التي استكتبت الصحفي السعودي الراحل "جمال خاشقجي".

وذكرت المجلة المختصة بالتكنولوجيا، أن الرسالة مؤرخة بـ 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، مشيرة إلى أن إرسال الصورة جاء بمثابة تهديد مباشر من ولي العهد السعودي لـ "بيزوس" بـ"فضحه".

وتضمنت الرسالة، التي حصلت عليها "ماذربورد" من نتائج تحقيق خاص أجرته مؤسسة FTI، "مزحة"، قال فيها "بن سلمان" إن "مجادلة النساء تشبه قراءة اتفاقية ترخيص البرامج الحاسوبية.. في نهاية المطاف، كل ما تفعله هو أنك تتجاهل قراءة بنود الاتفاقية وتضغط على زر موافق".

وكانت العلاقة بين الرجلين قد بدأت بالتوتر آنذاك، على خلفية مقتل "خاشقجي" على يد عملاء سعوديين داخل قنصلية بلاده بإسطنبول، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2018.

وفي مطلع عام 2019، فجرت مجلة "ناشيونال إنكوايرر" الأمريكية فضيحة علاقة "بيزوس" و"سانشيز"، ما أدى أخيرا لطلاقه من زوجته "ماكنزي"، وخسارته 36 مليار دولار، في أكبر تسوية طلاق في التاريخ، وسط توقعات بأن تكون الرياض وراء تسريب المعلومات للصحيفة.

وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية أول من نشر تقريرا عن ضلوع "بن سلمان" في اختراق هاتف "بيزوس"، حيث ذكرت أن الرسالة المشفرة التي أرسلت من الرقم الذي يستخدمه ولي العهد، يعتقد أنها كانت تحوي ملفا به فيروس اخترق هاتف الملياردير الأمريكي واستخرج الكثير من البيانات.

بينما نفت الرياض صحة التقارير التي تتهم "بن سلمان" باختراق هاتف "بيزوس"، وشددت على أن كل ما يقال في هذا الشأن "عبثي".

المصدر | الخليج الجديد + رويترز