الجمعة 24 يناير 2020 03:10 م

أكد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، الجمعة، عزم بلاده مواصلة تقديم الدعم للحكومة الليبية برئاسة "فايز السراج"، معتبرا ذلك واجبا وليس خيارا.

وقال "أردوغان"، في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، إن أبوظبي والقاهرة يقدمان كافة أنواع الدعم العسكري للضابط المتقاعد المناهض للحكومة الشرعية "خليفة حفتر"، وأيضا شركة "فاجنر" الروسية، إضافة إلى مقاتلين من السودان.

وأضاف: "في ظل هذا الوضع لا يمكن أن نترك ليبيا التي يربطنا بها تاريخ يمتد لأكثر من 5 قرون وحيدة"، معتبرا أن "دعم الحكومة الليبية ليس مجرد خيار بل واجب يمليه القرار الدولي 2259".

وشدد الرئيس التركي على أن بلاده تدعم في ليبيا الجهة المعترف بها دوليا، فيما اتهم "حفتر" بالتنصل من التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا خلال مفاوضات موسكو، قائلا إنه لا يزال حتى الساعة يرفض ذلك.

وأصر "أردوغان" على أن بلاده أرسلت إلى ليبيا مستشارين عسكريين فقط لتدريب المقاتلين الموالين لحكومة الوفاق، مشيرا إلى أن تركيا لم تنشر هناك أي قوات مسلحة.

وتابع: "العسكريون الأتراك سيقدمون دعما للجانب الليبي في الأنشطة التدريبية وهذا حق يستند إلى ماضي تركيا في ليبيا والدعوة الموجهة إلينا".

كما "اتهم أردوغان" الجنرال الليبي المتقاعد "خليفة حفتر" باستهداف مطار معيتيقة الليبي، معتبرا أنه لا ينوي الموافقة على وقف إطلاق النار، مضيفا: "ثمة فرق بين الموافقة على بيان مؤتمر برلين المؤلف من 55 مادة، والتوقيع عليه، وحفتر لم يوقع عليه".

ولفت إلى أن بلاده تتفق مع ألمانيا على مواصلة العلاقات المتجذرة بين البلدين والتي تصب في مصلحة البلدين والمنطقة.

من جهتها، دعت "ميركل" التي تزور تركيا بدعوة من "أردوغان"، إلى بذل جهود من أجل جعل وقف إطلاق النار الهش في ليبيا راسخا، مشيرة إلى إن الاشتباكات في ليبيا تقلصت إلى حد كبير عقب قمة موسكو الأخيرة.

والخميس، وصلت المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" إلى مدينة إسطنبول، في زيارة عمل استجابة لدعوة الرئيس "رجب طيب أردوغان".

وفي وقت سابق الجمعة، شاركت "ميركل" إلى جانب أردوغان في مراسم افتتاح المباني الجديدة للجامعة التركية - الألمانية، بمدينة إسطنبول، كما عقد الطرفان اجتماعا ثنائيا جرى في قصر "وحد الدين" بالشطر الآسيوي من المدينة

المصدر | الخليج الجديد + متابعات