الخميس 23 يناير 2020 07:20 م

دافعت المستشارة الألمانية؛ "أنجيلا ميركل"، عن قرارها عام 2015، حول استقبال مئات آلاف اللاجئين في بلادها، مشددة على أن لأوروبا مصلحة في منع تصاعد الصراع في ليبيا، وعدم تحوله إلى حرب جديدة بالوكالة.

وحذرت "ميركل"، في خطابها أمام المنتدى العالمي في دافوس، الخميس،  من أن تلك الحرب قد تطلق العنان لموجة لجوء على غرار ما حدث جراء الصراع في سوريا.

وقالت: "لم يكن الخطأ في استقبال هؤلاء الذين وقفوا على أبوابنا، بل الخطأ كان بعدم الاهتمام مبكرا بالظروف التي عجلت بخروجهم من بلادهم".

واستضافت العاصمة الألمانية برلين، الأحد الماضي، مؤتمرا دوليا حول ليبيا، بمشاركة روسيا والولايات المتحدة وتركيا ومصر والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ودول أخرى.

وفي ختام المؤتمر الذي استمر بضع ساعات، تعهّدت الدول الرئيسية المعنية بالنزاع الليبي التزام حظر إرسال الأسلحة إلى ليبيا، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد.

كما تعهد المشاركون، بتعزيز الهدنة في البلاد، ووقف الهجمات على منشآت النفط، وتشكيل قوات عسكرية ليبية موحدة.

وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان متنافستان: سلطة تمثّلها حكومة "الوفاق الوطني"، برئاسة "فايز السراج"، ومقرّها طرابلس، وتعترف بها الأمم المتحدة، وسلطة موازية في الشرق يمثّلها قائد الجيش بالشرق "خليفة حفتر".

كما حذرت "ميركل"، في خطابها، من التعجل في إلغاء الاتفاق النووي مع إيران، قائلة إنه "سيكون من الخطأ التخلي عن اتفاق معيب، قبل إبرام اتفاق آخر أفضل منه".

ونوهت إلى أهمية حماية المناخ، معتبرة إياها "قضية وجودية". وقالت: "مسألة تحقيق أهداف اتفاقية باريس يمكن أن تكون قضية بقاء على قيد الحياة بالنسبة للقارة بأكملها.. ولذلك هناك ضغط عمل في هذا الشأن".

المصدر | الخليج الجديد + دويتشه فيله