الجمعة 24 يناير 2020 10:04 م

وجه ولي عهد المملكة المتحدة أمير ويلز "تشارلز" رسالة دعم للشعب الفلسطيني في "محنته"، قائلا إن "أعز أمانيه" هي أن "يجلب المستقبل الحرية والعدالة والمساواة لجميع الفلسطينيين".

جاء ذلك خلال زيارته لمدينة بيت لحم الفلسطينية، الجمعة، على هامش مشاركته في المنتدى الخامس لـ"الهولوكوست"، الذي تقيمه دولة الاحتلال الإسرائيلي بمدينة القدس المحتلة.

وفي خطاب ألقاه ببيت الحجاج الفرنسيسكان بالقرب من كنيسة المهد، قال الأمير "تشارلز": "يكسر قلبي أننا يجب أن نستمر في رؤية الكثير من المعاناة والانقسام"، مشيرا إلى "علامات استمرار المشقة" التي يواجهها الزوار للوصول إلى مدينة بيت لحم.

وتعتبر هذه أقوى رسالة دعم مباشرة للفلسطينيين من أحد أفراد العائلة المالكة في بريطانيا حتى الآن، حسب صحيفة "تليجراف" المحلية.

وتوقف ولي عهد بريطانيا بمخيم "عايدة" للاجئين، الذي أقيم عام 1950، وسأل عدد من الأطفال عن تطلعاتهم للمستقبل، فأجابه أحدهم أنه يريد "الموت؛ لأنه لا أحد يهتم بهم".

وعلق الأمير بقوله إنه "من المؤلم سماع ذلك". كما التقى عددا من المصابين الفلسطينيين برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي.

من جانبه، اعتبر رئيس أساقفة الكنيسة الأنجليكانية في القدس المحتلة، القس "سهيل دواني"، أن زيارة الأمير "أعطت الأمل لجميع المسيحيين، خاصة في منطقتنا، الذين يعانون القمع الشديد والعنف والسجن".

وتجول الأمير "تشارلز" وسط مدينة بيت لحم، صباح الجمعة، رفقة شخصيات مسيحية وإسلامية بارزة، في لفتة تهدف إلى نشر رسالة التعايش الديني.

وافتتحت الجولة بزيارة للمسجد الوحيد في المدينة، التي يفوق عدد مسلميها نظرائهم المسيحيين، وهو مسجد "عمر"، الذي يحمل اسم الخليفة الثاني "عمر بن الخطاب" الذي فتح المدينة عام 637، وضمن فيها حرية العبادة لمواطنيها المسيحيين.

وعلق الأمير بقوله إن رسالة التعايش الديني في مدينة بيت لحم "مثال رائع".

وبمشاركة 41 زعيما، انعقد الخميس المنتدى الدولي الخامس لـ"الهولوكست" في القدس المحتلة.

وتحيي (إسرائيل) سنويا ذكرى "المحرقة النازية"، وهي إبادة جماعية لجاليات يهودية في أوربا، وقعت خلال الحرب العالمية الثانية على يد النظام النازي الألماني بزعامة "أدولف هتلر".

المصدر | الخليج الجديد