السبت 25 يناير 2020 04:59 ص

قال وزيرالداخلية التركي، "سليمان صويلو"، إن هناك ما يقرب من 30 مفقودا في ولاية ألازيغ، شرقي البلاد، والتي ضربها زلزال قوي، مساء الجمعة، بلغت قوته 6.8 درجات على مقياس "ريختر"، مما يرشح ارتفاع حصيلة قتلى الكارثة.

يذكر أن وزيري الداخلية والصحة التركيين أعلنا، في وقت سابق، ارتفاع عدد قتلى الزلزال إلى 19، بينما قال رئيس غرفة الأطباء في أيلازيغ إنها وصلت إلى 27 شخصا.

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها الوزير، فجر السبت، في مؤتمر صحفي مشترك، عقده مع وزيري البية والتخطيط العمراني، "مراد قوروم"، والصحة، "فخر الدين قوجه"، من ولاية ألازيغ التي ذهبوا إليها لمتابعة الأوضاع ميدانيًا.

وأوضح الوزير أنه أطلع الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، على المعلومات المتعلقة بتداعيات الزلزال بمحرد وقوعه في تمام الساعة 20.55 بالتوقيت المحلي، مساء الجمعة، 17.55 (بتوقيت جرينتش).

وأشار إلى أن تركيا تقع على حزام زلازل، مؤكدًا أن السلطات في بلاده منذ وقوع الزلزال المدمر عام 1999 وبلغت قوته نحو 7 درجات، وهي تتخذ خطوات جادة للتعامل مع الزلازل، للحد من أضرارها على البلاد.

وبيّن "صويلو" أنه منذ اللحظة الأولى لوقوع زلزال ألازيغ، بدأت الجهات المعنية في تطبيق خطة التدخل العاجل بشكل حاسم، مشيرًا إلى أن تم على الفور إرسال طائرتين بدون طيار للمنطقة، وطائرة استطلاع أخرى بطيار.

ولفت الوزير إلى أن هناك 5 مرافق رياضية، و15 مدرسة، ومكتبتان، و7 فنادق صغيرة تستقبل المواطنين الذين تضررت منازلهم بولاية ملاطية، فضلا عن مدينة سابقة التجهيز تبلغ سعتها الإجمالية 5 آلاف شخص.

وشدد وزير الداخلية على أن كافة الجهات المعنية تقوم باتخاذ اللازم في ضوء تنسيق على أعلى مستوى بينها، مشيرًا إلى أنه تم توفير ألفي خيمة حاليًا، وأن هناك 5 آلاف أخرى على وشك الوصول للمنطقة، فضلا عن 10 آلاف بطانية.

ومساء الجمعة، ضرب زلزال بقوة 6.8 درجات شرقي تركيا، على عمق 6.75 كم تحت الأرض، حسب إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد".

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول