الثلاثاء 28 يناير 2020 11:14 م

قالت قطر، إنه لا يمكن للسلام أن يكون مستداما، ما لم تتم صيانة حقوق الشعب الفلسطيني، في إقامة دولة مستقلة ذات سيادة على حدود 1967، بما في ذلك القدس الشرقية وفي العودة إلى أراضيه.

جاء ذلك، في بيان صادر عن الخارجية القطرية، الأربعاء، تعقيبا على إعلان الولايات المتحدة، الثلاثاء، خطتها للسلام في الشرق الأوسط، المعروفة بـ"صفقة القرن".

ورحبت قطر، بجميع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والمستدام في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأعربت عن تقديرها لمساعي الإدارة الأمريكية الحالية لإيجاد حلول للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، "طالما كان ذلك في إطار الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

وقالت الوزارة، إنه "من الضرورة بمكان التأكيد على أن نجاح أية مبادرة قائمة أو مستقبلية لحل هذا الصراع الذي دام لأكثر من سبعة عقود يبقى منوطاً بانخراط طرفي الصراع الأساسيين في مفاوضات جدّية ومباشرة على أساس الشرعية الدولية، وما كان متناسبًا في مختلف المبادرات الأمريكية التي جاءت في سياق الوساطة- مع تلك الشرعية".

وأضاف البيان: "لقد سبق لجميع الدول العربية تبني المبادرة العربية للسلام من خلال الجامعة العربية، والتي وضعت مجموعة من الأسس لإحلال السلام العادل".

وأكدت قطر استعدادها لتقديم الدعم المطلوب لأية مساعي ضمن هذه الأسس لحلّ القضية الفلسطينية، موضحةً

كما أكد البيان أن رفاه الشعب الفلسطيني مشروط بتحقيق السلام العادل، وأن "قطر لن تتأخر عن تقديم العون لمؤسسات دولته واقتصاده".

وأعلن "ترامب"، رسميا بنود "صفقة القرن" المزعومة، عارضا على الفلسطينيين 50 مليار دولار لإقامة دولتهم، ومتعهدا ببقاء القدس المحتلة "عاصمة موحدة" لـ(إسرائيل).

كما تضمنت بنود الصفقة، الاعتراف الأمريكي بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مع تجميد بناء مستوطنات جديدة خلال فترة مدتها 4 سنوات مخصصة لخوض مفاوضات بين طرفي النزاع، حول معايير الدولة الفلسطينية المزمع إقامتها.

وفيما رحب الجانب الإسرائيلي بالخطوة الأمريكية، أعلن "عباس" رفضه التام لها، ملوحا بـ"انتفاضة شعبية" داخل فلسطين وخارجها لمواجهتها.

المصدر | الخليج الجديد