يعتزم أمير قطر، الشيخ "تميم بن حمد"، زيارة العاصمة الأردنية عمان، خلال شهر فبراير/شباط الجاري، وذلك  في زيارة هي الأولى له منذ عام 2014.

وقالت مصادر أردنية رفيعة، إن "الزيارة التاريخية تهدف إلى تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية"، بحسب ما نقلته مواقع ووسائل إعلام أردنية.

وشهدت العلاقات الثنائية بين عمان والدوحة، خلال الفترة الأخيرة تناميا واضحا وتبادلا للسفراء، وذلك بعد تخطي آثار الأزمة الخليجية.

وكانت الأردن خفضت تمثيلها الدبلوماسي مع الدوحة، تزامنا مع قطع دول خليجية ومصر علاقاتها مع قطر عام 2017.

لكن عمّان نأت جانبا في الأزمة الخليجية من دون أن تتخذ موقفا أكثر حدة رغم الضغوط عليها للانضمام لدول المقاطعة، حيث سعت إلى اتخاذ منزلة سياسية بين المنزلتين في محاولة للمحافظة على مصالحها الوطنية العليا.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي عينت عمان سفيرها "فوق العادة"، إلى الدوحة وهو الوصف الذي حمله كذلك السفير القطري إلى عمان.

ولم يتوقف التقدم في علاقات البلدين خلال السنتين الماضيتين، رغم خفض الأردن تمثيلها الدبلوماسي مع الدوحة، ومغادرة السفير القطري عمان نتيجة ضغوط دول الحصار، حسب أوساط سياسية أردنية.

ووصل السفير القطري الشيخ "سعود بن ناصر آل ثاني"، إلى العاصمة الأردنية عمان، في حين وصل للدوحة السفير "زيد اللوزي" الذي كان يشغل منصب الرجل الثاني في وزارة الخارجية الأردنية.

وجرى الإعلان بعدها بأيام عن اتصال هاتفي أجري بين الملك "عبدالله الثاني"، وأمير دولة قطر الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني".

وخلال الأسابيع الماضية، شهدت العلاقات بين البلدين تنسيقا رفيعا لا سيما على المستوى العسكري، بلقاءات عديدة بين قادة الجيش، والملحقين العسكريين الأردنيين والقطريين.

وتمكنت قطر والأردن من الحفاظ على الحد الأدنى من مستوى العلاقات حتى مع ذروة الأزمة الخليجية، حيث أعلنت قطر عن تقديمها لمساعدات للأردن بقيمة 500 مليون دولار، وتوفير 10 آلاف فرصة عمل للأردنيين في قطر.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات