الاثنين 3 فبراير 2020 09:46 م

أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية"، المعروف إعلاميا باسم "داعش"، الإثنين، مسؤوليته عن استهداف خط غاز في سيناء المصرية، الأحد.

وقال البيان الذي حمل توقيع "ولاية سيناء"، ونشر في وكالة "أعماق" التابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية"، إن مسلحين هاجمو أحد أنابيب خط الغاز الرابط بين (إسرائيل) ومصر في قرية التلول شرق مدينة بئر العبد بشمال سيناء بعدة عبوات ناسفة.

وقالت مصادر محلية وشهود عيان إن التفجيرات كانت هائلة، متهمين من وصفوهم بـ "تكفيريين بتفجير خط الغاز الطبيعي الذي يغذي مصنع إسمنت سيناء في وسط سيناء وكذلك المنازل في شمال سيناء"، بحسب د.ب.أ.

 وأكد مصدر أمني أن التفجير لم يسفر عن سقوط ضحايا، فيما قال مسؤول مصري إن تفجير خط الغاز غرب العريش في محافظة شمال سيناء لن يؤثر على المنازل والمشتركين والمصانع والمشروعات التي تعمل بالغاز في المحافظة.

ونقل موقع "بوابة الاهرام" عن العميد أسامة الغندور سكرتير عام محافظة شمال سيناء قوله إن الخط الذي تعرض للانفجار أمس الأحد هو خط احتياطي قادم من بور سعيد، وهو مقام لرفع كفاءة الخط الرئيسي.

وأشار إلى أنه جار الآن عمل معاينة لمكان الانفجار، وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة للإصلاح في أسرع وقت ممكن شمال سيناء.

وبتلك العملية تعود  تفجيرات خط الغاز في سيناء مرة أخرى بعد توقف أكثر من خمس سنوات حيث تعرض الخط للتفجير لأكثر من 27 مرة مما أدي إلى توقف مصر عن تصدير الغاز الطبيعي لـ(إسرائيل).

وبدأت مصر استيراد الغاز من (إسرائيل) الشهر الماضي عبر خط أنابيب تملكه شركة غاز شرق المتوسط المصرية والذي يمتد في جزء منه تحت سطح البحر بين العريش في سيناء وعسقلان في (إسرائيل).

ويتم استيراد الغاز من حقل ليفياثان في (إسرائيل). وقال شركاء يقومون بتطوير الحقل في بيان إنه لم تلحق أي أضرار بخط أنابيب شركة غاز شرق المتوسط. وذكر البيان "تدفق الغاز من ليفياثان إلى مصر مستمر كالمعتاد".

المصدر | DW