السبت 8 فبراير 2020 09:31 ص

أثارت تغريدات منسوبة لأحد موظفي وزارة الإعلام السعودية وهو ينتقد سلطات المملكة ضجة داخل الوزارة وانتقادات لوزيرها.

الوزارة قالت، في بيان رسمي، إنها فتحت تحقيقا في الواقعة للتأكد من صحة التغريدات بعد انتشار وسم "شاتم وطننا مستشار للوزير"؛حيث سرت شائعات أن الموظف المنسوبة إليه التغريدات جرى تعيينه مستشارا لوزير الإعلام.

البداية كانت مع تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي خبرا بتعيين "خالد القحيص" مستشارا لوزير الإعلام ومديرا لمكتب التحول المؤسسي بالوزارة.

وتداول ناشطون صورة لما قالوا إنه خطاب التكليف الصادر من الوزارة لـ"القحيص".

إلا أنه سرعان ما تم تداول بعد ذلك عدة تغريدات منسوبة لـ"القحيص" تعود لنحو 7 سنوات، وقال الناشطون إن الأخير هو من كتبها قبل أن يقوم بحذفها لاحقا.

التغريدات تضمنت هجوما على السلطات في المملكة وسيطرة الأمراء على الأراضي، وانتقادا لامتلاء السجون بالعلماء والمشايخ والأكاديميين، فضلا عن تغريدة تترحم على زعيم تنظيم القاعدة الراحل "أسامة بن لادن".

تداول هذه التغريدات القديمة أثار انتقادات واسعة للوزير والوزارة، ومطالب بين الناشطين بمحاسبة "القحيص" على تغريداته تلك بدلا من تعيينه في منصب قيادي.

ودشن ناشطون وسم "شاتم وطننا مستشار الوزير"، الذي لقي تفاعلا واسعا بين مغردين سعوديين طالبوا بالتحقيق في صحة هذه التغريدات ومحاسبة "القحيص" إذا ثبت أنه كاتبها.

وأمام هذا الهجوم، أصدرت وزارة الإعلام نفيا رسميا لتعيين "القحيص" مستشارا لوزير الإعلام ومديرا لمكتب التحوّل المؤسسي بالوزارة.

وقالت، في بيان، إن "الموظف (القحيص) يعمل بالوزارة منذ حوالي عام، وتم نقله مؤخرا إلى مكتب التحول المؤسسي".

وأضاف البيان: "يجري حاليا التحقيق حول ما تم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي من تغريدات منسوبة إليه، وسيتم اتخاذ الإجراء المناسب بحقه في ضوء نتائج التحقيق".

ولم يصدر عن "القحيص" أي تعليق على الانتقادات التي وُجهت ضده، وما إذا كانت التغريدات المتداولة تعود له بالفعل أم لا.

بيد أنه يضع بجانب معرفه على موقع "تويتر" رمز (MBS) وهو اختصار لاسم ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان"، وكثيرا ما نشر صورا له، متغزلا في حكمته وقياداته للمملكة.

وسبق أن واجه موظفون ومسؤولون سعوديون آخرون انتقادات مماثلة في الماضي للسبب ذاته، وكان آخرهم "هشام ملائكة"، الذي يعمل مديرا في مشروع "داون تاون" الحكومي في مدينة جدة (غرب)، وسرت أنباء عن إقالته من منصبه الشهر الماضي؛ بسبب تغريدات قديمة منسوبة له أيضا، بعد أن اعتبرها مواطنوه مسيئة لبلادهم.

المصدر | الخليج الجديد