الأحد 9 فبراير 2020 04:15 م

أجرى وزير الخارجية السعودي "فيصل بن فرحان"، اتصالا هاتفيا بنظيره الباكستاني "شاه محمود قريشي"، لبحث قضية جامو وكشمير المتنازع عليه بين إسلام آباد ونيودلهي.

ويأتي ذلك الاتصال بعد أيام من انتقادات وجهها رئيس الوزراء الباكستاني "عمران خان"، للرياض بسبب سياستها تجاه الأزمة في الإقليم ذي الأغلبية المسلمة.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان لها إن "الوزيرين أكدا الأهمية الاستراتيجية للعلاقات الثنائية، وجددا عزمهما تعميق التعاون في مختلف المجالات"، بحسب صحيفة "تريبيون" الباكستانية.

وأعرب الوزير الباكستاني عن "تقديره لدعم السعودية الثابت لقضية كشمير".

ولفت البيان إلى أنه "تم تبادل وجهات النظر حول العمل معا لدفع قضية كشمير، بما في ذلك عبر منصة منظمة المؤتمر الإسلامي".

ويعتبر ذلك البيان أول إشارة على موافقة الرياض على عقد اجتماع لمنظمة المؤتمر الإسلامي حول كشمير بناء على طلب باكستان، حيث كانت تبدي اعتراضا على الطلب الباكستاني، وهو ما أثار قلق إسلام آباد، بحسب موقع "نيوز 18" الباكستاني.

وفي وقت سابق، ذكر تقرير إعلامي باكستاني أن رئيس الوزراء "عمران خان" انتقد الرياض في ندوة مغلقة في ماليزيا، إثر تخليها عن تعهدها بمناقشة قضية كشمير في الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي.

وكان "خان" تراجع عن المشاركة في القمة الإسلامية (المصغرة) التي عقدت في ديسمبر/كانون الأول الماضي في ماليزيا، بسبب الضغوط التي مارستها السعودية والإمارات، وهما الداعمان الماليان الرئيسيان للبلاد التي تعاني من ضائقة مالية.

واعتبرت السعودية حينها، وفق الموقع، أن قمة ماليزيا الإسلامية المصغرة محاولة لإنشاء كتلة جديدة لتحل محل منظمة التعاون الإسلامي المكونة من 57 عضوا بقيادة السعودية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات